كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢١٦ - باب الخاء و الطاء و الراء معهما
و الخُرَاطُ [١] و الواحدة خُرَاطَةٌ: شحمة تمتصخ من أصل البردي، و يقال: هو الخُرَاطَى و الخُرَّيْطَى، ياؤه مثل حبلى. و خَرِطَ الضرعُ: وقع فيه الخَرَطُ، و هو لبن يشوبه دم، و أَخْرَطَتِ الناقةُ أي صار بها ذاك، فهي مُخْرِطٌ، فإذا كان ذلك عادة فهي مِخْرَاطٌ. و الخَرِيطَةُ مثل الكيس مشرج من أدم أو خرق لكتب العمال. و إذا أذن المولى للعبد بأذى الناس قيل: خَرَّطَ عليهم عبده. و إذا طال الطريق و امتد يقال: قد اخْرَوَّطَ، قال: [٢]
عن حافتي أبلق مُخْرَوِّطِ
و وجه مَخْرُوطٌ، أي: فيه طول. و إذا انقلبت الشركة [٣] على الصيد فاعتلقت رجله قيل: اخْرَوَّطَتْ في رجله، و هو امتداد انشوطتها. و خَرَطَهَا يَخْرِطُهَا خَرْطاً، أي: نكحها. و ناقة مُخْرَوِّطَةٌ: سريعة. و إذا أخذ الطائر الدهن بزمكائه من مدهنة قلت: تَخَرَّطَ تَخَرُّطاً، و نضد تنضيدا مثله.
طرخ
: الطَّرْخَةُ: ماء [٤] يجتمع كالحوض الواسع عند مخرج القناة يجتمع فيها ماء كثير ثم يفتح منها إلى المزارع، دخيل، ليس بعربية محضة. و طَرْخَانُ اسم رجل بلغة خراسان.
[١] جاء في اللسان و الخرا و الخرا و الخريى و الخراي شحمة ......
[٢] لم نهتد إلى الراجز و لا إلى الرجز.
[٣] كذا في الأصول المخطوطة و اللسان، و أما في التهذيب ٧/ ٢٢٩ فهو: الشرك.
[٤] كذا في الأصول المخطوطة، و أما في التهذيب و اللسان فهو: ماجل.