كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢١٥ - باب الخاء و الطاء و الراء معهما
و المَخَاطِرُ: المرامي.
طخر
: الطَّخَارِيرُ: سحابات [١] متفرقة، الواحدة طُخْرُورَةٌ، و في المطر مثله. و الناس طَخَارِيرُ أي متفرقون.
خرط
: الخَرْطُ: قشرك الورق عن الشجرة اجتذابا بكفك، و منه خَرْطُ القتاد، و قال مرار ابن منقذ: [٢]
و يرى دوني فما يسطيعني [٣] * * * خَرْطَ شوكٍ من قتاد مسمهر
أي شديد. و الخَرُوطُ من الدواب: الذي يجتذب رسنه من يد ممسكه ثم يمضي عائرا خَارِطاً. و يقول البائع (للدابة): [٤] برئت إليك من الخِرَاطِ. و اسْتَخْرَطَ فلانٌ: اشتد بكاؤه [٥] و لج فيه. و اخْتَرَطْتُ السيفَ: سللته. و يكون قوم في أمر فيقبل عليهم رجل بما يكرهون فتقول: [٦] انْخَرَطَ عليهم، و هو الخَرُوطُ يقع في الأمر بجهل. و الخَرُوطُ: الفاجرة من النساء. و الإِخْرِيطُ نبات من المرعى.
[١] كذا في التهذيب مما أخذه الأزهري عن العين، و أما في الأصول المخطوطة ففيها: سحاب.
[٢] <المرار بن منقذ العدوي> شاعر إسلامي أحد الذين تعرضوا لجرير. انظر ترجمته في الشعر و الشعراء ص ٥٨٦- ٥٨٧، و شرح المفضليات ١٢٢، و الخزانة ٢/ ٣٩١ و السمط ص ٨٣٢. و لم أجد البيت في هذه المظان و لا في مظان أخرى
[٣] هذا هو الوجه كما في س أما في ص و ط فهو: يستطيعني.
[٤] زيادة من التهذيب مما أخذ عن العين.
[٥] كذا في س و أما في ص و ط فهو: بكاه.
[٦] كذا في س و أما في ص و ط فهو: يقول.