تمهيد الوسائل في شرح الرسائل
(١)
الاهداء
٣ ص
(٢)
مقدمة المؤلّف
٤ ص
(٣)
مراد المصنّف من المكلّف هو المكلّف الشأني
٥ ص
(٤)
مراده من المكلّف أعمّ من المجتهد و المقلّد
٥ ص
(٥)
النظر فيما أفاده المحقّق النائيني-
٦ ص
(٦)
أدلّة الاصول لا تختصّ بالمجتهد فقط
٧ ص
(٧)
هل قيد الالتفات زائد أم لا؟
٨ ص
(٨)
الكلام في مراتب الحكم
٩ ص
(٩)
هل المراد من الحكم هو الحكم الكلّي أم يعمّ الجزئي أيضا؟
١٠ ص
(١٠)
هل المراد من الحكم هو الحكم الواقعي أم يشمل الظاهري أيضا؟
١٠ ص
(١١)
في تقسيم حالات المكلّف بعد الالتفات الى الحكم الشرعي
١١ ص
(١٢)
هل الصحيح جعل التقسيم ثلاثيا أو ثنائيا؟
١٢ ص
(١٣)
الاشكال في تحديد الاصول و الجواب عنه
١٥ ص
(١٤)
بيان مجاري الاصول
١٧ ص
(١٥)
المقصد الاول فى القطع الكلام في وجوب متابعة القطع
٢٠ ص
(١٦)
هل حجّية القطع ذاتية أو جعلية؟
٢٠ ص
(١٧)
ما المراد من وجوب متابعة القطع؟
٢١ ص
(١٨)
هل الطريقية عين الحجّية أو غيرها؟
٢٢ ص
(١٩)
هل طريقية القطع ذاتية أو جعلية؟
٢٣ ص
(٢٠)
هل يمكن نفي الحجّية عن القطع؟
٢٥ ص
(٢١)
إطلاق الحجّة على القطع حقيقة أو مجاز؟
٢٦ ص
(٢٢)
إطلاق الحجّة على القطع ليس كإطلاقها على الأمارات
٢٧ ص
(٢٣)
كون القطع حجّة غير معقول
٣١ ص
(٢٤)
في بيان معنى الحجّة في اصطلاح أهل الميزان و الاصول
٣٢ ص
(٢٥)
إطلاق الحجّة على الظن أيضا غير معقول
٣٤ ص
(٢٦)
في بيان القطع الموضوعي و صحة إطلاق الوسط عليه و إن لم يطلق عليه الحجة
٣٤ ص
(٢٧)
الفرق بين القطع الطريقي و الموضوعي
٣٧ ص
(٢٨)
في قيام الأمارات مقام القطع
٤٧ ص
(٢٩)
في عدم قيام الأمارات مقام القطع الموضوعي الوصفي
٤٨ ص
(٣٠)
أقسام القطع
٥٢ ص
(٣١)
أن الظن أيضا طريقي و موضوعي
٥٧ ص
(٣٢)
الكلام فى التجرى في بيان التجري
٦٠ ص
(٣٣)
التحقيق في التجري
٦٢ ص
(٣٤)
الانقياد
٦٢ ص
(٣٥)
بحث التجري من فروع القطع الطريقي المحض
٦٣ ص
(٣٦)
بحث التجري هل هو بحث اصولي أو فقهي أو كلامي؟
٦٣ ص
(٣٧)
هل الخطابات الأولية مختصّة بالعناوين الواقعية أو الأعمّ منها و ما قطع بكونه منها؟
٦٣ ص
(٣٨)
هل القطع بوجوب شيء أو حرمته بسبب لتغيّره عمّا هو عليه؟
٦٤ ص
(٣٩)
هل المتجري يستحقّ العقاب؟
٦٥ ص
(٤٠)
استحقاق العقاب هل هو على نفس الفعل المتجرى به أو على القصد و العزم على المعصية؟
٦٦ ص
(٤١)
الأقوال في التجري
٦٧ ص
(٤٢)
الأدلّة التي ذكرها الشيخ-
٦٧ ص
(٤٣)
الأول اتفاق العلماء
٦٧ ص
(٤٤)
الثاني بناء العقلاء
٧١ ص
(٤٥)
الثالث حكم العقل
٧١ ص
(٤٦)
تقريب آخر لحكم العقل
٧٢ ص
(٤٧)
الجواب عن أدلّة قبح التجري
٧٤ ص
(٤٨)
الروايات الدالّة على دخالة الامور غير الاختيارية في استحقاق كثرة الثواب و العقاب
٨٢ ص
(٤٩)
هل قبح التجري ذاتيّ أم لا؟
٨٦ ص
(٥٠)
في تفصيل صاحب الفصول في التجري
٨٧ ص
(٥١)
جواب المصنّف عن صاحب الفصول
٩٤ ص
(٥٢)
الكلام في تداخل العقابين و عدمه
١٠٤ ص
(٥٣)
التحقيق في معنى تداخل العقاب
١٠٦ ص
(٥٤)
تحقيق الميرزا النائيني في المقام
١٠٦ ص
(٥٥)
إيراد المحقّق العراقي عليه
١٠٧ ص
(٥٦)
كلام المحقّق الاصبهاني
١٠٨ ص
(٥٧)
تحقيق المصنّف في قبح التجري
١٠٩ ص
(٥٨)
ذكر الأخبار الدالّة على العفو عن قصد المعصية
١١٠ ص
(٥٩)
الطائفة الاولى ما دلّ على ترتّب العقاب على قصد السيّئة
١١٠ ص
(٦٠)
الطائفة الثانية ما ورد من تعليل خلود أهل النار
١١١ ص
(٦١)
الطائفة الثالثة ما دلّ على أنّ القاتل و المقتول كليهما في النار
١١٢ ص
(٦٢)
الطائفة الرابعة ما دلّ على استحقاق عقاب من ارتكب بعض مقدمات الحرام
١١٣ ص
(٦٣)
ذكر المؤيدات الدالّة على استحقاق العقاب بمجرد قصد المعصية
١١٤ ص
(٦٤)
الجمع بين الأخبار الدالّة على العفو عن المعصية، و الأخبار الدالّة على استحقاق العقاب بمجرد قصد المعصية
١١٧ ص
(٦٥)
إيراد الشيخ بأن الجمعين المذكورين جمعان تبرعيان
١١٩ ص
(٦٦)
أقسام التجري و مراتبه
١٢٠ ص
(٦٧)
الفروعات المتفرعة على تأثير نيّة القصد في حرمة الفعل المتجرى به و عدمه
١٢٥ ص
(٦٨)
حول القطع الحاصل من المقدمات العقلية نقل الكلام المحكي عن المحدّث الاسترابادي
١٣٢ ص
(٦٩)
نقل كلام المحدّث الجزائري
١٣٩ ص
(٧٠)
جواب الشيخ عن الجزائري
١٤١ ص
(٧١)
نقل كلام المحدّث البحراني في حجّية العقل الفطري دون غيره
١٤١ ص
(٧٢)
جواب الشيخ عن المحدّث البحراني
١٤٥ ص
(٧٣)
في عدم إمكان القطع على المتخالفين
١٤٨ ص
(٧٤)
الأخبار الدالّة على مختار الأخباريين و الجواب عنها
١٥١ ص
(٧٥)
نقل كلام السيّد الصدر-
١٥٤ ص
(٧٦)
في عدم جواز الركون الى العقل في استنباط الأحكام
١٦٢ ص
(٧٧)
التحقيق في المسألة
١٦٨ ص
(٧٨)
حول قطع القطاع نقل ما ذهب اليه العلّامة كاشف الغطاء في المقام و ما أجابه الشيخ عنه
١٧١ ص
(٧٩)
توجيه صاحب الفصول عدم اعتبار قطع القطاع
١٨٠ ص
(٨٠)
جواب الشيخ عنه
١٨١ ص
(٨١)
هل العلم الاجمالى كالتفصيلى أم لا؟
١٨٤ ص
(٨٢)
الاكتفاء بالموافقة الاجمالية في مقام الامتثال
١٨٥ ص
(٨٣)
المقام الثاني و هو كفاية العلم الاجمالي في الامتثال
١٨٧ ص
(٨٤)
كفاية الاقتصار بالامتثال الاجمالي في التوصّليات
١٨٨ ص
(٨٥)
في جواز الاحتياط فيما لو كان مستلزما للتكرار
١٩١ ص
(٨٦)
في جواز الاحتياط فيما لو لم يكن مستلزما للتكرار
١٩٣ ص
(٨٧)
التحقيق حول الامتثال الاجمالي
١٩٥ ص
(٨٨)
الوجوه المذكورة لعدم جواز الاحتياط و الجواب عنها
١٩٥ ص
(٨٩)
الكلام فى صحة الامتثال الاجمالى مع التمكن من تحصيل الظن تعجّب الشيخ عن المحقق القمّي
٢٠٢ ص
(٩٠)
جواز الاكتفاء بالامتثال الاجمالي فيما لو تمكّن من الظن المطلق
٢٠٥ ص
(٩١)
جواز الاكتفاء بالامتثال الاجمالي فيما لو تمكّن من الظن الخاص
٢٠٩ ص
(٩٢)
في كفاية العلم الاجمالي في تنجّز التكليف
٢١٨ ص
(٩٣)
صور العلم الاجمالي
٢١٩ ص
(٩٤)
الكلام في حجّية العلم التفصيلي المتولّد من العلم الاجمالي
٢٢٤ ص
(٩٥)
موارد توهم عدم حجّية العلم التفصيلي المتولّد من العلم الاجمالي
٢٢٦ ص
(٩٦)
لا بدّ من التزام أحد امور في هذه الموارد
٢٣٦ ص
(٩٧)
مخالفة العلم الاجمالي تتصور على وجهين
٢٤٣ ص
(٩٨)
البحث حول المخالفة الالتزامية
٢٤٣ ص
(٩٩)
جواز المخالفة الالتزامية في الشبهة الموضوعية
٢٤٨ ص
(١٠٠)
جواز المخالفة الالتزامية في الشبهة الحكميّة
٢٥٠ ص
(١٠١)
التحقيق
٢٥٣ ص
(١٠٢)
مختار الشيخ في المقام
٢٥٩ ص
(١٠٣)
تقرير أخصر لجواز المخالفة الالتزامية
٢٥٩ ص
(١٠٤)
الظاهر من جماعة عدم جواز المخالفة الالتزامية
٢٦٤ ص
(١٠٥)
التحقيق في الاجماع المركّب و القول بالفصل و بيان الفرق بينهما
٢٦٦ ص
(١٠٦)
تنبيه
٢٧٢ ص
(١٠٧)
الفرق بين الاجماع المركّب، و دوران الأمر بين المحذورين
٢٧٦ ص
(١٠٨)
في عدم جواز الرجوع الى الاباحة في دوران الأمر بين الوجوب و الحرمة
٢٧٦ ص
(١٠٩)
في المخالفة العملية
٢٨٢ ص
(١١٠)
التحقيق حول العلم الاجمالي
٢٨٨ ص
(١١١)
هل العلم الاجمالي حكمه حكم الشكّ البدوي؟
٢٨٨ ص
(١١٢)
هل العلم الاجمالي علّة تامّة لتنجّز التكليف كي لا يصحّ جريان الاصول في أطرافه أو مقتض له؟
٢٨٩ ص
(١١٣)
في المخالفة القطعية للخطاب المردد وجوه
٢٩٤ ص
(١١٤)
الاشتباه من حيث الشخص المكلّف بالحكم
٣٠١ ص
(١١٥)
الفروع المتفرعة على اشتباه الحكم من حيث الشخص المكلّف
٣٠٤ ص
(١١٦)
الكلام في الخنثى
٣١٢ ص
(١١٧)
المقصد الثانى فى الظن حجّية الظن ذاتية أو جعلية؟
٣٢٨ ص
(١١٨)
الاكتفاء بالظن في مقام الامتثال
٣٢٩ ص
(١١٩)
البحث في معنى الامكان
٣٣٠ ص
(١٢٠)
المقام الاول فى امكان التعبد بالظن استدلال ابن قبة على استحالة التعبّد بخبر الواحد
٣٣٢ ص
(١٢١)
استدلال المشهور على إمكان التعبّد بخبر الواحد و جوابه
٣٣٤ ص
(١٢٢)
التحقيق في إمكان التعبّد بخبر الواحد
٣٣٥ ص
(١٢٣)
إيراد صاحب الكفاية على إمكان التعبّد بخبر الواحد
٣٣٦ ص
(١٢٤)
جواب الاستاذ الأعظم عن صاحب الكفاية
٣٣٦ ص
(١٢٥)
الجواب عن دليل الأول لابن قبة
٣٣٩ ص
(١٢٦)
الجواب عن دليله الثاني
٣٤١ ص
(١٢٧)
جواب الشيخ عن ابن قبة
٣٤٤ ص
(١٢٨)
بيان الطريقية و السببية
٣٤٨ ص
(١٢٩)
التعبّد بالأمارات يتصور على وجهين
٣٥٩ ص
(١٣٠)
التعبّد بالأمارات من باب الطريقية
٣٦١ ص
(١٣١)
التعبّد بالأمارات على وجه السببية
٣٦٢ ص
(١٣٢)
الوجه الأول من التسبيب
٣٦٢ ص
(١٣٣)
التحقيق في أن الأقوال في التصويب كثيرة
٣٦٣ ص
(١٣٤)
الوجه الثاني من التسبيب
٣٦٥ ص
(١٣٥)
الفرق بين الوجه الأول من التسبيب و بين الوجه الثاني منه
٣٦٨ ص
(١٣٦)
الوجه الثالث من التسبيب
٣٦٩ ص
(١٣٧)
الفرق بين الوجه الثاني من التسبيب و الوجه الثالث منه
٣٧٢ ص
(١٣٨)
ثمرة كلّ من الوجوه الثلاثة من السببية
٣٨٥ ص
(١٣٩)
الفرق بين القول بالاجزاء و القول بالتصويب
٣٨٩ ص
(١٤٠)
الاشكال على المصلحة السلوكية و الجواب عنه
٣٩٠ ص
(١٤١)
التحقيق في كلام الشيخ
٤٠٤ ص
(١٤٢)
الاستدلال على استحالة التعبّد بالخبر الواحد و الجواب عنه
٤٠٥ ص
(١٤٣)
تفصيل الاستاذ الأعظم و الجواب عنه
٤٠٦ ص
(١٤٤)
في لزوم اجتماع الضدين أو المثلين من التعبّد بخبر الواحد و الجواب عنه بوجوه
٤٠٨ ص
(١٤٥)
الوجه الأول ما أفاده الشيخ الأنصاري
٤٠٨ ص
(١٤٦)
إيراد السيّد الحكيم على صاحب الكفاية و الجواب عنه
٤٠٩ ص
(١٤٧)
الوجه الثاني ما أفاده صاحب الكفاية
٤١٠ ص
(١٤٨)
الوجه الثالث ما أفاده صاحب الكفاية أيضا
٤١٢ ص
(١٤٩)
الوجه الرابع ما أفاده المحقّق الاصبهاني
٤١٤ ص
(١٥٠)
الوجه الخامس ما أفاده بعض الأجلّة
٤١٤ ص
(١٥١)
الوجه السادس و السابع في الجواب عن محذور اجتماع المثلين أو الضدين
٤١٥ ص
(١٥٢)
الوجه الثامن ما أفاده المحقّق العراقي
٤١٧ ص
(١٥٣)
الوجه التاسع و العاشر في الجواب عن محذور اجتماع المثلين أو الضدين
٤١٨ ص
(١٥٤)
الوجه الحادي عشر ما أفاده المحقّق النائيني
٤١٨ ص
(١٥٥)
إيجاب التعبّد بخبر الواحد و الجواب عنه
٤١٩ ص
(١٥٦)
المقام الثانى فى وقوع التعبد بخبر الواحد و عدمه الاستدلال بالكتاب على حرمة التعبّد بغير العلم
٤٢٥ ص
(١٥٧)
الاستدلال بالسنّة و الاجماع على حرمة التعبّد بغير العلم
٤٢٦ ص
(١٥٨)
الاستدلال بالعقل على حرمة التعبّد بغير العلم
٤٢٧ ص
(١٥٩)
قد يقرر الأصل هنا بوجوه أخر
٤٣٢ ص
(١٦٠)
العمل بالظن قد تجتمع فيه جهتان للحرمة
٤٤٤ ص
(١٦١)
الاستدلال على حرمة التشريع من الكتاب
٤٤٦ ص
(١٦٢)
الاستدلال على حرمة طرح الأصل بوجوه ثلاثة
٤٤٧ ص
(١٦٣)
بيان ما خرج أو قيل بخروجه من أصالة حرمة العمل بالظن
٤٥٤ ص
(١٦٤)
التحقيق في وقوع التعبّد بالأمارات
٤٥٥ ص
(١٦٥)
إيراد صاحب الكفاية على الشيخ
٤٥٥ ص
(١٦٦)
إيراد النائيني على صاحب الكفاية
٤٥٦ ص
(١٦٧)
كلام المحقّق العراقي
٤٥٧ ص
(١٦٨)
أن الأدلّة الناهية عن العمل بالظن مولوية أو إرشادية؟
٤٥٨ ص
(١٦٩)
الحكم بحرمة العمل بما يشكّ في التعبّد به هل هو حكم طريقي أو نفسي؟
٤٥٩ ص
(١٧٠)
قبح التشريع هل يسري الى الفعل المتشرع به أم لا؟
٤٥٩ ص
(١٧١)
في صحّة التمسّك بعمومات الأدلّة المانعة عن العمل بغير العلم
٤٥٩ ص
(١٧٢)
تقريب آخر للمحقّق العراقي لعدم جريان الاستصحاب
٤٦٤ ص
(١٧٣)
إشكال المحقّق الخراساني على الشيخ
٤٦٤ ص
(١٧٤)
ما المراد من الأصل في قوله الأصل فيما يشكّ في اعتباره شرعا ؟
٤٦٢ ص
(١٧٥)
ما المراد من قولهم إنّ الشكّ في الحجّية مساوق للقطع بعدم الحجّية؟
٤٦٢ ص
(١٧٦)
هل يجوز التمسّك باستصحاب عدم جعل الحجّية في موارد الشكّ أم لا؟
٤٦٣ ص
(١٧٧)
إشكال المحقّق النائيني على استصحاب عدم جعل الحجّية، و جواب الاستاذ الأعظم عنه
٤٦٣ ص
(١٧٨)
الفهرس
٤٦٧ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص

تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٧ - الجواب عن أدلّة قبح التجري

و من هنا (١) يظهر الجواب عن قبح التجرى، فانه (٢) لكشف ما تجرى به عن خبث الفاعل لكونه جريئا و عازما على العصيان و التمرد، لا (٣) على كون الفعل مبغوضا للمولى.

و الحاصل: أن الكلام فى كون هذا الفعل غير المنهى عنه (٤) واقعا مبغوضا للمولى من حيث تعلق اعتقاد المكلف بكونه مبغوضا، لا فى (٥) أن هذا الفعل المنهى عنه باعتقاده ينبئ عن سوء سريرة العبد مع سيده و كونه (٦) جريئا فى مقام‌


(١) أي و مما بيّناه من أنّ المذمة على المنكشف، لا الكاشف.

(٢) أي قبح التجري إنّما هو لكشف الفعل المتجرى به عن الخبث الذاتي في المتجري.

(٣) أي لا يكون قبح التجري على كون الفعل المتجرى به مبغوضا للمولى.

(٤) كشرب الماء باعتقاد أنّه خمر، فإنه فعل غير منهيّ عنه واقعا، إلّا أنّه منهيّ عنه باعتقاد المكلف. أي الذي هو محل الكلام في المقام، أنّ هذا الفعل المنهيّ عنه الذي لا يكون مبغوضا للمولى واقعا هل يكون مبغوضا من حيث اعتقاد المكلف بأنه مبغوض للمولى أم لا؟ و أمّا أنّه كاشف عن شقاوة المتجري فهو أمر مسلّم و خارج عن محل الكلام.

(٥) أي ليس الكلام في أنّ هذا الفعل الذي هو منهيّ عنه باعتقاد المتجري كاشف عن خبث ذات العبد أم لا، إذ هو أمر مسلّم كما عرفت.

(٦) عطف على قوله «سوء» أي ينبئ الفعل المتجرى به كون العبد جريئا.