تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ١٤١ - نقل كلام المحدّث البحراني في حجّية العقل الفطري دون غيره
مسائل كثيرة. ثم ذكر جملة من المسائل المتفرعة».
أقول: (١) لا يحضرنى شرح التهذيب حتى الاحظ ما فرع على ذلك (٢)، فليت شعرى اذا فرض حكم العقل على وجه القطع بشىء كيف يجوز حصول القطع أو الظن من الدليل النقلى على خلافه؟ و كذا لو فرض حصول القطع من الدليل النقلى كيف يجوز حكم العقل بخلافه على وجه القطع (٣)؟
و ممن وافقهما (٤) على ذلك (٥) فى الجملة (٦) المحدث البحرانى (٧) فى مقدمات الحدائق،
النظري أصل من الاصول.
(١) هذا كلام الشيخ- (قدس سره)-.
(٢) أي على الأصل المذكور.
أقول: إنّ المحقق الآشتياني ذكر المسائل المتفرعة عليه، و كذا حاشية الأوثق، فلاحظ.
(٣) ملخص جوابه عن الجزائري: أنّه لا يعقل حصول القطع أو الظن من النقل على خلاف القطع الحاصل من العقل، و كذا بالعكس، أي لا يعقل حصول القطع من العقل على خلاف القطع الحاصل من النقل لاستحالة حصول القطع بالمتنافيين.
(٤) أي وافق الاسترابادي و الجزائري.
(٥) أي تقديم النقل على العقل.
(٦) أي في بعض الموارد كما سيتضح من كلامه.
(٧) مبتدأ مؤخر، و خبره مقدم و هو قوله «ممن» أي المحدّث البحراني