تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٩ - نقل كلام المحدّث الجزائري
و ان تمسكنا بغيرهم لم نعصم (١) منه» انتهى كلامه (٢).
و المستفاد من كلامه (٣) عدم حجية ادراكات العقل فى غير المحسوسات، و ما يكون (٤) مباديه قريبة من الاحساس اذا لم يتوافق عليه العقول.
و قد استحسن ما ذكره غير واحد (٥) ممن تأخر عنه، منهم السيد المحدث الجزائرى- (قدس سره)- فى أوائل شرح التهذيب، على ما حكى عنه (٦).
قال (٧) بعد ذكر كلام المحدث المتقدم بطوله: «و تحقيق
(١) بصيغة المجهول، أي لسنا محفوظين عن الخطأ.
(٢) أي كلام الاسترابادي.
(٣) أي من كلام الاسترابادي.
(٤) عطف على كلمة «غير» أي المستفاد من كلام الاسترابادي عدم حجية إدراكات العقل في غير المحسوسات و في غير ما يكون مبادئه قريبة من الاحساس فتنحصر حجيتها في المحسوسات و في الامور القريبة من الاحساس.
(٥) فاعل لقوله «استحسن» أي استحسن كثير من العلماء المتأخرين ما ذكره الاسترابادي.
(٦) أي عن الجزائري و التعبير بقوله «على ما حكي عنه» إشارة إلى أنّ المصنف لم يكن عنده الكتاب و إنّما حكي له ذلك.
(٧) أي قال الجزائري بعد ذكر كلام الاسترابادي بطوله.