تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٨٠ - ٨٣-السيد جواد بن محمد الحسيني، العاملي
كانت كتابته أولا، تعليقه على كشف اللثام. كتب على باب القصاص من كشف اللثام، و فرغ منه في شهر رمضان سنة تسع عشرة و مائتين و ألف. و على كتاب القضاء إلى أواخر الفصل الثاني في العقود، و على كتاب الديّات.
و لمّا فرغ من تعليقته على باب القصاص، عنّ له أن يكتب على متن كشف اللثام، أعني القواعد، كما نصّ عليه في أول تعليقه على باب القصاص.
و لمّا أخذ في الكتابة على نفس القواعد بدأ بكتابة الفرائض: كتب الطهارة و الصلاة و الزكاة، ثم عدل إلى المعاملات و كتبها على الترتيب إلاّ كتاب السبق و الرماية. ثم كتب كتاب العطايا و الوقف و الصدقة و الهبة و الإقرار و الوصيّة، و لم يتمّ كتاب الوصايا، بل برز منه إلى آخر البحث الأول من المبحثين الملحقين بالفصل الثالث من أحكام تصرفات المريض، فلم يمهله الأجل لإتمامه و توفي سنة ١٢٢٦ (ست و عشرين و مائتين بعد الألف) قبل الشيخ كاشف الغطاء بسنتين.
و بعد كتاب الوصية، كتاب النكاح و كتاب الفراق و توابعه، و العتق، و كتاب الأيمان و توابعه. ثم كتاب الصيد و الذباحة، ثم كتاب الفرائض.
و السيد لم يشرح من هذه الكتب، إلاّ بعض كتاب الفرائض، و بعض كتاب الوصية. و له كتاب شرح طهارة الوافي، تقرير درس السيد بحر العلوم، لم يتم.
و له رسائل شتى في مسائل متفرقة، مثل:
رسالته في مسألة المقيم إذا خرج عن محل الترخّص بقصد العود.
و رسالة في القراءة.
و حاشية على طهارة المدارك، تقرير درس شيخه الشيخ حسين