تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٤٠ - ١٤٨-الشيخ حسين بن عبد الصمد بن محمد بن علي بن الحسين بن محمد بن صالح، الحارثي اللويزاني العاملي
المشاهير، و الفقهاء النحارير. و كان في تحصيل العلوم و المعارف و تحقيق مطالب الأصول و الفروع لدى الأساتيذ من شركاء شيخنا الشهيد الثاني و معاصريه، و لم يكن له (قدس سره) في علم الحديث و التفسير و الفقه و الرياضي عديل في عصره. و له فيها مصنّفات منها:
١-كتاب دراية الحديث.
٢-رسالة في تحقيق القبلة.
٣-كتاب الأربعين.
٤-شرحه على القواعد.
٥-شرحه على الألفيّة.
٦-الرسالة الطهماسبية في بعض المسائل الفقهيّة.
٧-رسالته الوسواسيّة.
٨-رسالته الرضاعيّة.
و له أيضا تعليقات كثيرة على كتب الرياضيات، و غيرها. و إنشاءات فاخرة جدا.
و قد توجّه في دولة الشاه طهماسب الصفوي مع كافة أهل بيته و أتباعه إلى أصفهان، فأقام بها ثلاثة أعوام مشتغلا بالإفادة. و كان السلطان المبرور يومئذ بقزوين مستقر السلطنة، فلمّا اطّلع على خبر هذا الشيخ أرسل إليه بتحف و هدايا فاخرة يلتمس منه شخوصه إليه، إلى تلك البلدة. فقبل الشيخ، و اتصل بالسلطان، و حظي منه بما لا مزيد عليه من التكريم. و فوّض إليه منصب شيخ الإسلام بقزوين و استمر عليه سبع سنين و هو فيها. و كان يقيم بها إذ ذاك صلاة الجمعة أيضا من غير احتياط بإعادة الظهر لقوله بعينيّتها كما هو مذهب شيخه الشهيد. ثم صار