تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٩٦ - ٩٦-أبو منصور الشيخ حسن صاحب المعالم بن الشيخ زين الدين الشهيد
سقى ثراه و هنّاه الكرامة و الـ # ريحان و الروح طرّا بارىء النسم
و الحق أن بينهما فرقا في دقّة النظر، يظهر لمن تأمل مصنفاتهما.
و أن الشيخ حسن كان أدقّ نظرا، و أجمع من أنواع العلوم. و كانا مدّة حياتهما إذا اتفق سبق أحد منهما إلى المسجد و جاء الآخر بعده يقتدي به في الصلاة. و كان كلّ منهما إذا صنّف شيئا يرسل أجزاءه إلى الآخر، و بعده يجتمعان على ما يوجب البحث و التحرير، رحمهما اللّه تعالى.
و مثل هذا عزيز وقوعه في أبناء الزمان.
و كان إذا رجح أحدهما مسألة، و سأل عنها غيره يقول: ارجعوا إليه فقد كفاني مؤنتها.
استشهد والده (قدس سره) في سنة ٩٦٥ (خمس و ستين و تسعمائة) كما تقدّم نقله.
و بخطّه الشريف عندي ما صورته: مولد العبد الفقير إلى عفو اللّه و كرمه حسن بن زين الدين بن علي بن أحمد بن جمال الدين بن تقي الدين-عفا اللّه عن سيئاتهم و ضاعف حسناتهم-في العشر الأخير من شهر اللّه الأعظم شهر رمضان سنة ٩٥٩ (تسع و خمسين و تسعمائة) .
اللهم اختم بخير إنّك ولي كلّ خير.
و بخطّه أيضا ما لفظه: و بخطّ والدي (رحمه اللّه) ، بعد ذكر تواريخ إخوتي، ما هذا لفظه: ولد أخوه حسن أبو منصور جمال الدين، عشية الجمعة سابع عشر من شهر رمضان المعظّم سنة ٩٥٩ (تسع و خمسين و تسعمائة) و الشمس في ثالثة الميزان، و الطالع زحل. اجعل اللهم خاتمتنا إلى خير يا من بيده كلّ خير. فيكون سنّه الشريف وقت وفاة والده قريبا من ست سنين.
و قد تقدّم عن السيد علي الصائغ (رحمه اللّه) أن وفاة والده كانت