تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٨ - ٤٤-السيد إسماعيل بن صدر الدين
الأستاذ سنة ١٣١٢ في شعبان، فرجع إليه التقليد، و صار المرجع العام، و المقدّم على كلّ الأعلام.
و في سنة ١٣١٤ هاجر و هاجر معه الأكابر من العلماء إلى كربلاء، و استوطنها إلى اليوم أدام اللّه سبحانه ظلّه على رؤوس الشيعة [١] .
و قد تربى على يده جماعة من أهل العلم، و عاش به خلق كثير، يقسّم عليهم الحقوق و الوجوه التي تأتي إليه بأحسن طريق. و قد لا يفهم الرجل المعطى أنه منه. و له مسلك في ذلك عجيب.
و له من الأولاد الذكور أربعة، كلّهم أفاضل علماء، و أهل نظر و تحقيق.
و أكبرهم، السيد الجليل الفاضل النبيل السيد محمد مهدي، عالم عامل، فاضل جليل، برّ تقي، مهذّب صفي، ذو فضل و نابغية في العلوم الدينية، مع أدب و فضل في الشعر، و سائر العلوم العربية و التاريخية.
و بالجملة، جامع لكل الفضائل. تولد سنة ١٢٩٦. يصلي بالناس في الحرم الحائري، و الصحن الشريف، مرجوع إليه في الدين و الدنيا.
و ثانيهم، السيد الفاضل السيد صدر الدين، نزيل المشهد المقدس الرضوي، فاضل كامل، جامع الفضائل، يدرّس في الفقه و الأصول، و يصلّي في المسجد الأعظم، مسجد كوهر شاد، قد عكف عليه أهل العلم و أهل البلد، ينتفعون بعلمه و عمله.
و ثالثهم، السيد الفاضل الجواد السيد محمد جواد. فيلسوف عصره
[١] توفي (قدس سره) سنة ١٣٣٨، و دفن في حجرة في الرواق الشرقي في الحضرة الكاظمية المقدسة.