تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٠٥ - ٤٣٤-الشيخ جمال الدين يوسف بن حاتم الشامي، العاملي المشغري
صاحب الكفاية في الأصول، و على الشيخ آقا رضا الهمداني، و في الفقه على الشيخ محمد حسين الكاظمي و الشيخ ملاّ لطف اللّه المازندراني، تلميذ الشيخ مرتضى (ره) حتى مضت عليه أربع عشرة سنة، و كمل و رجع إلى بلاده، و تزوّج في أوائل وروده بشقيقتنا أم السيد العالم الفاضل السيد عبد الحسين شرف الدين.
و كان سيدا جليلا، شهما كريما، عزيز النفس، صافي القلب، حسن الأخلاق، كثير الشفقة على إخوانه و أهل بلاده.
و لما رجع إلى بلاده سكن قريته شحور، و كان المرجع فيها، و في سائر بلاد بشارة، معروفا بالفضل و العلم، و حسن السيرة، و عزّة النفس، و أرسل أولاده إلى النجف للاشتغال. و كان كثير العيال، شديد العلاقة بأولاده، كثير المحبّة لهم، و قد أقرّ اللّه عينه بشبليه السيدين العالمين، السيد عبد الحسين شرف الدين، الذي أحيا البلاد و الدين، و جدّد دارس العلم، و السيد الشريف، حتى استكمل والدهم أيامه في تمام العزّة، و جاءه داعي ربّه، فأجابه في هذه الأيام، أواخر ذي الحجّة سنة ١٣٣٤.
٤٣٤-الشيخ جمال الدين يوسف بن حاتم الشامي، العاملي المشغري
ذكره في الأصل [١] ، و لم يذكر كتابه الدّر النظيم في مناقب الأئمة اللهاميم، و هو كتاب جليل في بابه.
رأيت منه نسخة مصححة على نسخة الأصل، مكتوبة في عصر المصنّف، و تصفّحته فرأيته يروي عن كتاب مدينة العلم للشيخ أبي جعفر
[١] انظر امل الآمل ١/١٩٠.