تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٤٨ - ٣٧٦-الشيخ محمد علي عزّ الدين، العاملي
رفيق. و قد استجازني حفظه اللّه مع أني وجدته أهلا لذلك استخرت اللّه تعالى في إجازته، فرأيت كلّ الخير في إجازته فأجزت له جميع مقروءاتي و مسموعاتي و مصنّفاتي.. إلى آخر كلامه.
كان مسكنه حنوية، في ضواحي صور. و كان فقيها محدّثا متكلّما شاعرا كاتبا، له مؤلفات منها:
١-روح الإيمان و ريحان الجنان في علم الكلام، لم يتم.
٢-كتاب تحفة القاري لصحيح البخاري في الحديث.
٣-كتاب سوق المعارف، جمع فيه من كلّ شارد، في مجلّدين ضخمين.
٤-و محاورة الشيخ علي بن الشيخ حسين محفوظ مع عياله البلاغيّة العالمة الفاضلة.
٥-ديوان شعر، منه في الغزل:
ضللت في ليل بدا يحكي الغسق # من طرّة في جبهة تحكي الفلق
فخلت نارا فسعيت أصطلي # فكنت موسى مذ رأى النار صعق
مذ شمته سكرت إلاّ إنني # نظرت في تفاح خدّ كالشفق
فقمت أجني فرأيت أسودا # كأنّه موكل فيمن سرق
فقلت يا هذي كذا شأن الهوى # قالت كذا و ما بقي منه أدق
و له، قدّس سرّه:
أصبحت بعدكم في زي غانية # ما مس زينتها جنّ و لا بشر
كحلي سهادي و غسلي مدمعي و دمي # خضاب كفّي و من ذكراكم العطر
و له، قدّس سرّه:
من زرع الورد على و جنتك # من أطلع السوسن في طلعتك