تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٤ - ٩-الشيخ إبراهيم بن علي بن الحسن بن محمد بن صالح ابن إسماعيل، العاملي
البسط و القبض، (و أنجاك) ربي من المصاعب (في) دينك و (دنياك) و أنقذك (من) شر (كل) صغير (شدة) و كبيرها، (و أرضاك) و جعلك أمينا (في) الأرض إلى (يوم القيامة) و النشور (و العرض كما أنت) آمن (لي) من المخاوف و (عون) في كلّ شدّة (و غوث) و ملجأ (و عدّة) ، و أنجحت آمالي (و وفّرت) بإخدامك (لي مالي) و أحسنت قرضي (و وفّرت) بإجلالك (لي عرضي و ينهي) المملوك (إلى) سيده (قاضي القضاة) و كافي الكفاة (بأن) المتولي الأمين (ذا) الفخر المبين (علي بن) المرحوم (فخر الدين) قوله (في أمركم) العالي (مرضي) و فعله مقضي، و مدحكم عليه (فرض) واجب (يراه) أبدا (لسانه) و يذكر المناقب (و حبكم) له و اختياركم (إياه) دال بأنه أمير حكيم (شاهده) حقا (يقضي) بجعله على خزائن الأرض إنه حفيظ عليم (حديث) مدح (سواكم) ليس من مدائحه و (لا يمر) أبدا (بقلبه) و جوارحه (و إن مرّ) في خاطر و (لا يحلو) قطعا، (و حكمكم) عليه شرعا و مرسومكم (يمضي) و أمركم يقضي (يتيه) سرورا (به) رؤساء الشام و (من في القبيبات) من الأنام (عزّة) و علوا (لخدمته) الشريف (إياك) ، و لأنه (يا قاضي) قضاة الدين و (الأرض) لا يريد سواك، (فإن يك) الخادم (في) بعض (أفعاله) غافلا (أو) في مقاله غير كامل و (عصاكم) في بعض الأمر (فعين العفو) و الستر (عن ذنبه) لا جرم (تغضي) و هو بتوبته إليه يقضي، و (سلام) اللّه (عليكم) و رحمته لديكم (كلّما) نطق ناطق أو (ذرّ) في المشارق (شارق) و ما دارت الأفلاك (و سبّحت) بلغاتها (الأملاك في) فسيح (الطول و) رحب (العرض) دوما بين السماء و الأرض.
و هذه أبيات القصيدة المتولدة من هذه الرسالة:
سلام محبّ لو بدا عشر شوقه # لطبق ما بين السموات و الأرض
تراه لكم بالأمن و السعد داعيا # و هذا الدعا لا شك من لازم الفرض