تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٣٤ - ٣٦٢-تاج الشريعة، و فخر الشيعة، شمس الملة و الدين، أبو عبد اللّه محمد بن الشيخ جمال الدين بن مكي بن الشيخ شمس الدين محمد بن حامد بن أحمد
علمائهم، بمكة و المدينة، و دار السلام بغداد، و مصر، و دمشق، و بيت المقدس، و مقام الخليل إبراهيم (عليه السّلام) [١] أنه دخل هذه البلاد و طلب العلم.
و ذكر في بعض كلماته أن طرقه إلى الأئمة المعصومين (عليهم السّلام) ما يزيد على ألف طريق.
و استشهد في سنة ٧٨٦ (ست و ثمانين و سبعمائة) فيكون عمره حينئذ اثنتين و خمسين سنة. فهو من آيات اللّه الباهرة، لأن آثاره العلمية الباقية في فنون الشريعة يعجز عنها الفحول المعمّرون من المحقّقين، فهو ممّن اختاره اللّه لإحياء الدين و تكميل شريعة سيد المرسلين، و الجدير بما قاله المحقّق الكركي في وصفه في إجازته صفي الدين، بشيخنا الإمام شيخ الإسلام، علاّمة المتقدّمين، و رئيس المتأخّرين، حلاّل المشكلات، و كشّاف المعضلات، صاحب التحقيقات الفائقة، و التدقيقات الرائقة، حبر العلماء، و علم الفقهاء، شمس الملّة و الحقّ و الدين، أبي عبد اللّه محمد بن مكي الملقّب بالشهيد، رفع اللّه درجاته في علّيين، و حشره في زمرة الأئمة الطاهرين [٢] .
و ما وصفه به الشيخ زين الدين الشهيد في إجازته لوالد البهائي، بشيخنا الإمام الأعظم، محيي ما درس من سنن المرسلين، و محقّق حقائق الأوّلين و الآخرين، الإمام السعيد أبي عبد اللّه الشهيد [٣] .
و ما قاله العلامة النوري (ره) فيه من قوله: أفقه الفقهاء عند جماعة من الأساتيذ، جامع فنون الفضائل، و حاوي صنوف المعالي، و صاحب
[١] بحار الأنوار ١٠٧/١٩٠.
[٢] بحار الأنوار ١٠٨/٧٠.
[٣] بحار الأنوار ١٠٨/١٤٨.