تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٢٤ - ٣٥٢-الشيخ شمس الدين محمد بن علي بن الحسين بن صالح الحارثي اللويزي الجبعي العاملي
الدين شيخ السالكين حسن بن سليمان الحلّي رفع اللّه درجته بإسناده المتصل إلى سيدنا و مولانا زين العابدين (عليه السّلام) .
و رويتها له أيضا بحقّ الإجازة عن الشيخ الجليل بهاء الدين أبي القاسم علي، ولد الشيخ الإمام العالم المحقّق، خاتم المجتهدين، أبي عبد اللّه شمس الدين محمد بن مكي، عن والده (قدّس سره) بطرقه المتصلة إلى الإمام (عليه السّلام) إلى آخر الإجازة [١] .
و ذكر صاحب الترجمة، في بعض مجاميعه، أنه سافر إلى الحجاز سنة ٨٤٥ (خمس و أربعين و ثمانمائة) ، و إلى الروم سنة ثلاث و خمسين و ثمانمائة، و إلى العراق سنة خمس و خمسين و ثمانمائة، و إلى بيت المقدس سنة ٨٥٨ (ثمان و خمسين و ثمانمائة) .
قال: و مرضت سنة ٨٦٤ (أربع و ستين و ثمانمائة) ، و سافرت إلى العجم في أول ذي القعدة سنة ٨٧٩ (تسع و سبعين و ثمانمائة) ، و وردت العراق سنة ٨٨٠ (ثمانين و ثمانمائة) ، ثم رجعت هذه السنة إلى الشام.
و توفي-قدس اللّه روحه-سنة ٨٨٦ (ست و ثمانين و ثمانمائة) على ما أخبر به ولده الشيخ عبد الصمد.
قال العلامة المجلسي، في أواخر البحار: اعلم أنه قد وصل الشام مجموعة بخطّ الشيخ الجليل شمس الدين محمد بن علي بن الحسين الجباعي، و كان يلوح منها آثار فضله و سداده [٢] . انتهى.
و كأنه لم يعثر على ما عثرنا عليه في ترجمته، و ثناء ابن السكون عليه بما عرفت.
[١] بحار الأنوار ١٠٧/٢١٣.
[٢] بحار الأنوار ١٠٧/٢٠٣.