تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٧٠ - ٢٩١-السيد الإمام العلاّمة، نور الدين علي بن علي بن الحسين
عني، ولي روايته، من منقول و معقول، و فروع و أصول، بالشروط المقرّرة في صحّة الإجازة. فمن ذلك ما ألّفنا:
١-الشرح المزج على المختصر النافع في أوائل الفقه.
٢-الشرح الموسوم بالأنوار البهيّة على الرسالة الإثني عشريّة، الصلاة، من تأليف المرحوم العلاّمة الشيخ بهاء الدين العاملي (قدّس اللّه روحه) .
٣-و ما حررته من بعض الحواشي و الفوائد في أماكن متفرّقة على حسب الحال.
أقول: و منها:
٤-الفوائد المكّية في نقض الفوائد المدنيّة الاستراباديّة.
قال: و لا بدّ من الإشارة إلى ما اعتمدت عليه من الطرق فيما يحتاج إليه، و بيان ذلك على سبيل الإجمال. إني أروي جانبا من مؤلّفات العامة في المعقول و الفقه و الحديث عن الشيخين الجليلين المحدّثين، أعلمي زمانهما و رئيسي أوانهما، عمر العرضي الحلبي، و حسن البوريني الشامي، بالإجازة منهما بالطرق المفصّلة عنّي في إجازتيهما إليّ.
أمّا كتب الخاصّة، فذكر أنه يرويها عن أخويه صاحب المدارك و صاحب المعالم.
ثم قال: و لنا طريق آخر، و هو السيد الفاضل، الورع التقي، السيد علي العلوي البعلبكي، عن العلامة الشيخ البهائي، عن والده.
إلى أن قال: راقمه و مؤلّفه الفقير إلى عفو اللّه و رحمته، نور الدين علي بن علي بن الحسين بن أبي الحسن، الحسيني الموسوي العاملي، تجاوز اللّه عن سيئاته، و وافق الفراغ من نسخه نهار الجمعة، ثالث اليوم