تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٦١ - ٢٧٨-السيد علي بن الحسين بن محمد بن محمد الشهير بابن الصايغ الحسيني العاملي الجزيني
و السيد علي بن أبي الحسن (رحمهما اللّه) تربيته إلى أن كبر، و قرأ عليهما خصوصا على السيد علي الصائغ، هو و السيد محمد، أكثر العلوم التي استفاداه من والده من معقول و منقول، و فروع و أصول، و عربي و رياضي [١] . انتهى.
و يروي عنه المولى المقدّس الأردبيلي أيضا، كما صرّح به العلاّمة المجلسي في أول الأربعين [٢] .
و له مصنّفات، منها: شرح الشرائع، و شرح الإرشاد، و هو إلى آخر كتاب الصوم، و سمّاه مجمع البيان في شرح إرشاد الأذهان.
و قال المولى عبد اللّه في رياض العلماء: و يظهر من بعض المواضع أن له شرحين على الإرشاد؛ صغير و كبير [٣] . و ما ذكرناه في نسبه هو الذي صرّح به نفسه في أواخر المجلّد الأول من شرح إرشاده الذي ذكرنا أنه إلى آخر كتاب الصوم.
و لم أعثر على تاريخ وفاته [٤] ، غير أنها كانت قبل وفاة الشيخ صاحب المعالم، لأنه رثاه بأبيات ذكرها في الأصل [٥] .
و من الغريب، أنه لمّا وقع إليّ صورة وثيقة ستّ المشايخ بنت الشهيد الأول التي كتبتها لأخويها، أبي طالب محمد، و أبي القاسم علي، في هبة ما يخصّها من إرث أبيها في جزّين، سنة ٨٢٣، كان في صدر الوثيقة صورة سجل السيد علي بن الحسين الصائغ و شهادته في الهبة المذكورة، و هذا ممّا لا يلائم الطبقة، و كيف يكون السيد علي بن
[١] الدر المنثور ٢/٢٠٠-٢٠١.
[٢] الأربعين للمجلسي/٣.
[٣] رياض العلماء ٣/٤٣٤.
[٤] في أعيان الشيعة ٨/٢٠٥، أنه توفي سنة ٩٨٠.
[٥] انظر أمل الآمل ١/١١٩.