تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٤٤ - ٢٦٣-الشيخ علي بن أحمد المعروف
صاحب المدارك، و جدّنا السيد نور الدين، و إنما ذكره بهذا العنوان لأنه كان يعرف بابن أبي الحسن، نسبة إلى جدّه الأعلى، و إلاّ فهو سيذكره بعنوان علي بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي الجبعي [١] .
و أيضا نسب والده إلى جدّه الأعلى، فإنه الحسين بن محمد بن الحسين بن علي بن محمد بن أبي الحسن المذكور. و النسبة إلى الجدّ الأعلى ليس بالعزيز، بل هو الشايع، فلا تتوهّم التعدّد، و أهل البيت أدرى، و لا ينبئك مثل خبير.
٢٦٣-الشيخ علي بن أحمد المعروف
الفقيه العادلي، العاملي أمّا و أبا، المشهدي الغروي مولدا و مسكنا. كذا ذكر في أول ديوانه: هذا ديوان الشيخ الإمام العلاّمة، فريد دهره، و وحيد عصره.. الخ.
و ذكر في أول ديوانه أنه كان في أوائل شبابه ينظم الشعر، فأمره السيد الإمام العلامة السيد نصر اللّه الحائري، المدرّس الشهيد بجمع شمل ما كان نظمه، فامتثل فجمعه [٢] .
أقول: و شعره من الجيّد، و كونه من العلماء الأجلّة يظهر من تلقيبه بالفقيه، و العلاّمة، و وحيد عصره. و لم أعثر على تواريخه و لا على مشايخه، و لا على مصنّفاته، لكن يظهر من ديوانه أنه كان قد رحل إلى إيران، و بقي فيها سنوات، و بالأخص أصفهان، و أنه خرج منها متوجها إلى النجف سنة ١١٢٠ (ألف و مائة و عشرين) و الديوان مرتّب على مقدّمة و أبواب و خاتمة (و ينبغي نقل الخاتمة في ترجمته هنا) .
[١] أمل الآمل ١/١١٨.
[٢] لم نعثر على الديوان، و يراجع النص في الغدير ١١/٣٦٥.