تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٣٩ - ٢٥٢-الشيخ علي بن الشيخ حسن الخاتون، العاملي
للتوليني. و الظاهر أن مراده منه هو هذا الشيخ. و نسبه إليه بعض آخر من العلماء أيضا. و ينقل عنه الفتاوى. انتهى عن رياض العلماء [١] ، فلاحظ.
٢٥٢-الشيخ علي بن الشيخ حسن الخاتون، العاملي
عالم عامل رباني، فقيه روحاني، حكيم إلهي، طبيب بلا ثان.
يحكى عنه علاجات مسيحيّة.
و هو أحد العلماء الذين عذّبهم أحمد الجزار. كان يحمي له الساج الحديد في النار و يضعه على رأسه، فيقول الشيخ: يا اللّه، فيكون الساج عليه بردا و سلاما.
و ضبط الجزار أملاكه، و خزانة كتبه المحتوية على خمسة آلاف كتاب، و حبسه مرّتين. و بالجملة، للشيخ حكايات تجري مجرى الكرامات.
و هو من بيت علم و جلالة، خرج منه علماء أجلاء.
و كان هذا الشيخ من المعاصرين لجدّنا السيد صالح، و بينهما أخوّة و اختصاص.
و كان مبدأ حكم الجزار سنة ١١٩١ (إحدى و تسعين و مائة بعد الألف) في عكّا. و في سنة سبع و تسعين أرسل إلى شحور عسكرا، فقتل مقتلة عظيمة، و أخذ الأسرى، و في سنة ثمان و مائتين و ألف فتك بأهالي بلاد بشارة، و قتل منهم جماعة خنقا في الحبس، و فيها عذّب الشيخ علي خاتون، و غيره.
و في سنة ١٢١٢ أهلك أهل بلاد جبل عامل قتلا و حبسا، حتى
[١] رياض العلماء ٣/٣٨٠.
غ