تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٣٠ - ٢٣٨-الشيخ عبد الكريم بن الشيخ إبراهيم بن الشيخ علي ابن عبد العالي، الميسي العاملي
الإسلام للسيد صاحب المدارك، بخطّ الشيخ عبد علي المذكور كتبه على نسخة الأصل، بمعنى أن كلّ كراس كان يتمّ و يخرج من المصنّف كان يقرأه على المصنّف و يبيّضه بعد ذلك، و يكتب السيد بخطّه الشريف:
بلغ سماعا و قراءة أيّده اللّه، و فرغ من استكتابه يوم الجمعة، العشرين من شهر رجب لسنة ١٠٠٧ (سبع بعد الألف) ، و فراغ السيد من تصنيفه ضحى نهار الخميس، تاسع عشر من شهر رجب المذكور من السنة المذكورة، فلمّا تم التصنيف يوم الخميس تمّ التبييض يوم الجمعة.
٢٣٨-الشيخ عبد الكريم بن الشيخ إبراهيم بن الشيخ علي ابن عبد العالي، الميسي العاملي
من علماء المائة العاشرة. تخرّج على والده العلاّمة، و كتب له إجازة، قال فيها: طلب منّي الولد الفاضل الكامل التقي عبد الكريم، وفّقه اللّه لمراضيه بمحمد و آله، و صانه عن ارتكاب معاصيه، إجازة العمل و الرواية علما منه بأن الأصل في ذلك الدراية، فأجزت له أجزل اللّه عونه ما أجاز لي والدي.. إلى آخر ما هو مذكور في الإجازة.
و قد أخرجها العلاّمة المجلسي (ره) في المجلّد الأخير من مجلّدات البحار [١] . و كان تاريخ الإجازة أوائل شهر رمضان من سنة خمس و سبعين و تسعمائة، حين كانا في النجف الأشرف، على مشرّفه الصلاة و السلام.
و رأيت فراغه من نسخ الروضة البهيّة في سنة خمس و ثمانين و تسعمائة، و هو والد الشيخ لطف اللّه، الآتي ذكره. ثم رأيت الجزء الخامس من مسالك الإفهام بخطّه، فرغ منه سنة ٩٨٤.
[١] انظر بحار الأنوار ١٠٨/١٨٠.