تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٢٩ - ١٣٩-السيد حسين بن ضياء الدين أبي تراب حسن بن السيد أبي جعفر محمد الموسوي، الكركي
و توفي-رحمه اللّه تعالى-ليلة التاسع من رجب سنة ٩٦٣ (ثلاث و ستين و تسعمائة) ، مسموما مظلوما في صيدا. و دفن في جبع، كما في بغية الراغبين [١] ، فهو من المعاصرين للشهيد الثاني. و تزوّج الشهيد ابنته، و أولدها بنتا تزوّجها تلميذه، جدّنا السيد علي بن السيد حسين المذكور، لأنها بنت عمّته، فولدت له السيد محمد صاحب المدارك، و لهذا يعبّر عن الشهيد الثاني في المدارك بالجدّ.
١٣٨-السيد حسين بن أبي الحسن الحسيني، العاملي
الخادم بمشهد الرضا (عليه السّلام) . و كان من علماء عصر السلطان شاه عباس الماضي، و السلطان شاه صفي، بل السلطان شاه عباس الثاني أيضا.
و رأيت خطّه الشريف على كتاب نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه و النظائر، للشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد. و كان تاريخه سنة خمسين و ألف. قاله في رياض العلماء [٢] .
١٣٩-السيد حسين بن ضياء الدين أبي تراب حسن بن السيد أبي جعفر محمد الموسوي، الكركي
عالم عامل، فاضل كامل، مصنّف مكثّر، أحد أركان الدين في عصر السلطان الشاه عباس الأول و بعده.
كان شيخ الإسلام بقزوين، ثم بأردبيل إلى يوم وفاته، آمرا
[١] بغية الراغبين ١/١٢٤.
[٢] رياض العلماء ٢/٦.