تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١١٥ - ١٢١-السيد حسن صدر الدين أبو محمد
حمزة الأكبر بن محمد أبي السعادات بن أبي الحرث محمد بن عبد اللّه ابن محمد بن أبي الحسن علي بن أبي طاهر عبد اللّه بن أبي الحسن محمد المحدّث بن أبي الطيّب طاهر بن الحسين القطعي بن موسى أبي سبحة بن إبراهيم الأصغر الملقّب بالمرتضى بن الإمام موسى الكاظم (عليه السّلام) ، العاملي أصلا، و الكاظمي مولدا و مسكنا، مؤلف هذا الكتاب.
رأيت بخطّ السيد العلامة، والدي الهادي، تاريخ تولّدي و صورته:
تولّد المولود المبارك، قرّة عيني، حسن، يوم الجمعة، عند الزوال تاسع و عشرين شهر اللّه رمضان المبارك، من شهور سنة اثنتين و سبعين و مائتين بعد الألف، من الهجرة النبوية، على مهاجرها آلاف الصلاة و السلام و التحيّة.
قرأت علوم العربية، و المنطق، و الشرائع، و بعض الروضة الدمشقية، و المعالم، و القوانين، حتى جاءت سنة ثمان و ثمانين.
و هاجرت إلى النجف الأشرف، و اشتغلت على العلماء. و قرأت علمي الكلام و الحكمة على الفاضل الآخوند المولى باقر الشكي، و الشيخ محمد تقي الكلبايكاني، و الفقه و الأصول على الميرزيين حجّتي الإسلام الميرزا محمد حسن الشيرازي، و المحقّق الميرزا حبيب اللّه الرشتي، و على الشيخ الفقيه محمد حسين الكاظمي، و الفاضل المولى محمد الإيرواني، و المولى الفقيه الحاجي ملاّ علي بن الخليل الرازي، و السيد المتبحّر المهدي الشهير بالقزويني، و الشيخ محمد اللاهجي، و الآخوند ملاّ أحمد التبريزي، و غيرهم، من علماء الفقه و الأصول على ترتيب يطول شرحه.
و في سنة سبع و تسعين، خرجت إلى سامراء و التحقت بالسيد الأستاذ الميرزا الشيرازي. و كنت قد جئت قبل ذلك إليها سنة اثنتين و تسعين.