تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٠٠ - ٩٦-أبو منصور الشيخ حسن صاحب المعالم بن الشيخ زين الدين الشهيد
٤-كتاب مشكاة القول السديد في تحقيق معنى الاجتهاد و التقليد، ذهب فيما ذهب من الكتب.
٥-كتاب الإجازات، و التحرير الطاووسي في الرجال، مجلّد.
٦-رسالة الإثني عشرية في الطهارة و الصلاة.
٧-له ديوان شعر، كان في بلادنا بخطّه؛ سمعت أنه عند أولاد الشيخ نجيب الدين مجلّد و مجموع جميعه بخطّه، يحتوي على نفائس الشعر و الفرائد له و لغيره، و هو عندنا بخطّه.
٨-و مجموع آخر بخطّه انتخب فيه من فصول نسيم الصّبا عشرة فصول، و فيه فوائد و حكايات و أشعار.
و انتقل إلى جوار اللّه في سنة ١٠١١ (إحدى عشرة و ألف) ، و لا يحضرني خصوص الشهر و اليوم. و دفن في بلدة جبع، قدّس اللّه روحه و نوّر ضريحه، فيكون سنّه اثنتين و خمسين سنة و شيئا [١] .
ثم حكى قطعة من شعره المذكور في الأصل، ثم قال: و قد سمعت من بعض مشايخنا و غيرهم أنه لمّا حجّ كان يقول لأصحابه:
نرجو من اللّه سبحانه أن نرى صاحب الأمر (عليه السّلام) ، فإنّه يحجّ في كل سنة، فلمّا وقف بعرفة أمر أصحابه أن يخرجوا من الخيمة ليتفرّغ لأدعية عرفة و يجلسوا خارجا مشغولين، فبينما هو جالس إذ دخل عليه رجل لا يعرفه فسلّم و جلس، قال: فبهتّ منه، و لم أقدر على الكلام. فكلّمني بكلام نقل لي، و لا يحضرني الآن، و قام. فلمّا قام و خرج خطر ببالي ما كنت رجوته و قمت سريعا فلم أره، و سألت أصحابي فقالوا: ما رأينا أحدا دخل عليك، و هذا معنى ما سمعته و اللّه أعلم [٢] . انتهى.
[١] الدر المنثور ٢/١٩٩-٢٠٤.
[٢] الدر المنثور ٢/٢٠٩.