بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ١٩٢ - خلاصة الكلام
في النهاية والمبسوط، والعلامة الحلي في التحرير والمنتهى، وابن ادريس وسعيد [١] .
وقال الطبرسي: والأصح والأقرب أنها مدفونة في الروضة أو في بيتها، فمن استعمل الاحتياط إذا أراد زيارتها وزارها في المواضع الثلاثة كان أولى وأصوب، واللََّه أعلم [٢] ، وقال نحوه في اعلام الورى أيضاً [٣] .
ويظهر من بعضهم القول بدفنها بالبقيع، كالإسكافي [٤] والمفيد [٥] .
وبعضهم مال إلى دفنها بالروضة الشريفة، كالشيخ الطوسي [٦] ، ونسبها إلى أكثر الأصحاب [٧] والمحقق [٨] الحلي [٩] ، والعلامة الحلي في الإرشاد [١٠] ، ويحيى ابن سعيد [١١] ، وابن فهد الحلي [١٢] ، والسبزواري [١٣] ، بينما استبعد الشهيد الثاني ذلك،
[١] كشف اللثام ٦/٢٧٥.
[٢] تاج المواليد/٢٣.
[٣] اعلام الورى ١/٣٠١.
[٤] منتخب الانوار/٥٠.
[٥] المزار ١٧٨.
[٦] المبسوط ١/٣٨٦؛ مصباح المتهجد ٧١١.
[٧] مصباح المتهجد ٧١١.
[٨] مستند الشيعة ١٣/٣٣٥.
[٩] مسالك الأفهام ٢/٣٨٣؛ قال الشهيد الثاني في شرح عبارة المحقق في الشرائع: «يستحب أن تزار فاطمة عليها السلام من عند الروضة» : الروضة جزء من مسجده صلى الله عليه و آله، وهو ما بين قبره الشريف ومنبره إلى طرف الظلال، وقد روي أن قبرها عليها السلام بالروضة، فلذلك استحب المصنف زيارتها من عندها، ويظهر من تخصيصها اختياره ذلك.
[١٠] ارشاد الأذهان ١/٣٣٩.
[١١] مصباح المتهجد ٧١١.
[١٢] مستند الشيعة ١٣/٣٣٥.
[١٣] مسالك الأفهام ٢/٣٨٣؛ قال الشهيد الثاني في شرح عبارة المحقق في الشرائع: «يستحب أن تزار فاطمة عليها السلام من عند الروضة» : الروضة جزء من مسجده صلى الله عليه و آله، وهو ما بين قبره الشريف ومنبره إلى طرف الظلال، وقد روي أن قبرها عليها السلام بالروضة، فلذلك استحب المصنف زيارتها من عندها، ويظهر من تخصيصها اختياره ذلك.