بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ١٧٦ - ٤-الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
وشرفه على جبهات الأيّام كامله، وأندية المجد والعزّ بمفاخره ومآثره آهله.. » [١] .
وقال السيّد عبّاس المكّي (م ١١٨٠) : «الإمام جعفر الصادق بن محمّد الباقر ابن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام أحد الأئمّة الاثني عشر، كان من سادات أهل البيت، لقّب بالصادق لصدقه في مقالته، وفضله أشهر من نار على علم، كيف لا وهو ابن سيّد الأمم» [٢] .
وقال الصبان (م ١٢٠٦) : «وأمّا جعفر الصادق فكان إماماً نبيلاً.. وكان مجاب الدعوة، إذا سأل اللََّه شيئاً لا يتمّ قوله إلّاوهو بين يديه» [٣] .
وقال محمّد أمين السويدي (م ١٢٤٦) : «جعفر الصادق كان من بين أخوته خليفة أبيه، ووصيّه، نقل عنه من العلوم ما لم ينقل عن غيره، وكان إماماً في الحديث.. ومناقبه كثيرة» [٤] .
وقال الشيخ مصطفى رشدي بن الشيخ إسماعيل الدمشقي المتوفّى بعد ١٣٠٩:
«الإمام جعفر الصادق عليه السلام كان فارس ميدان العلوم، غوّاص بَحْرَي المنطوق والمفهوم، نقل عنه أكثر الناس على اختلاف مذاهبهم من العلوم ما سارت به الركبان، وانتشر ذكره في سائر الأقطار والبلدان، وقد جمع أسماء من يروي عنه فكانوا أربعة آلاف رجل» [٥] .
وقال الشيخ الأزهري محمّد أبو زهرة: «ما أجمع علماء الإسلام على اختلاف طوائفهم في أمر كما أجمعوا على فضل الإمام الصادق وعلمه» [٦] .
[١] الإتحاف بحبّ الأشراف، الشبراوي/١٤٦.
[٢] نزهة الجليس ٢/٣٥.
[٣] إسعاف الراغبين؛ على ما في موسوعة الإمام الصادق عليه السلام ٢/٦٢.
[٤] سبائك الذهب، السويدي/٧٤.
[٥] الروضة النديّة/١٢؛ على ما في إحقاق الحق ٢/٢١٨؛ موسوعة الإمام الصادق عليه السلام ٢/١٣٣.
[٦] مؤتمر الإمام جعفر الصادق والمذاهب الإسلاميّة ١٥٣.