بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ٥٤ - مأساة هدم البقيع) بَقيع الغَرْقَد ( البقيع
ونقل جدنا الفقيه الشيخ محمد رضا الطبسي النجفي: أنه حينما كان شيخنا الأستاذ الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي يلقي درسه أُخبر بمأساة هدم قبور أئمة البقيع، فبكى، ثم أغلق سوق مدينة قم المقدسة، وشارك الناس في مسيرة استنكارية، إلا أن البعض استغلوا ذلك، وفسروه بما تشتهيه أنفسهم.
وشارك في مؤتمر العالم الاسلامي-الذى انعقد في كراتشي-الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء، ومفتي فلسطين السيد أمين الحسيني، والسيد محمد تقي الطالقاني مندوب الإمام البروجردي، وتكلموا مع السعود بن عبد العزيز بلزوم إعادة اعمار قبور أئمة البقيع، ويقال ان الوثائق موجودة [١] .
ونقل لي العلامة الحجة السيد جواد الطالقاني أن السيد البروجردي أرسل مندوبه السيد محمد تقي الطالقاني (آل أحمد) إلى المدينة المنورة، وكان الهدف هو متابعة الأمر لإعادة مراقد البقيع.
ومن الفقهاء والعلماء الذين تابعوا الموضوع واهتموا في ذلك: المرجع الديني السيد حسين الطباطبائي القمي [٢] ، والمرجع الديني السيد محسن الطباطبائي الحكيم [٣] ، والإمام السيد روح اللََّه الموسوي الخميني [٤] ، والسيد هبة الدين الشهرستاني [٥] ، والشيخ حسن السعيد [٦] ، والسيد حسن الشيرازي [٧] .
وأرسل الإمام الخميني-حينما كان منفيّاً بالعراق-كتاباً إلى حكام السعودية
[١] دائرة معارف تشيع٣/٣٨٤.
[٢] تخريب وبازسازي بقيع/١٥١.
[٣] تخريب وبازسازي بقيع/١٥١.
[٤] انظر: صحيفة إمام٢/١٥٦.
[٥] تخريب وبازسازي بقيع/١٢٣.
[٦] تخريب وبازسازي بقيع/١١٤.
[٧] انظر: صحيفة إمام٢/١٥٦.