بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ٤٥ - اهتمام المسلمين بزيارة البقيع) بَقيع الغَرْقَد ( البقيع عليهم السلام
والنراقي [١] ، وصاحبالجواهر [٢] ، والسيد الحكيم [٣] ، والسيد الكلبايكاني [٤] ، والشيخ الطبسي [٥] ، والشيخ محمد أمين زين الدين [٦] ، مع العلم بأن استحباب ذلك أمر بديهي وضروري من المذهب، ولذلك يقول صاحب الجواهر: وكذلك تستحب زيارة الأئمة عليهم السلام بالبقيع إجماعاً، أو ضرورة من المذهب أو الدين، مضافاً إلى النصوص المتواترة [٧] ، كما أن السيد الخوانساري يقول: استحباب زيارة الأئمة عليهم السلام بالبقيع، فهو من ضروريات المذهب، مضافاً إلى النصوص المتواترة [٨] .
وقال أبو محمد عبد الكريم بن عطاء اللََّه المالكي المتوفى ٦١٢ في مناسكه: إذا كمل لك حجك وعمرتك على الوجه المشروع، لم يبق بعد ذلك إلا إتيان مسجد رسول اللََّه صلى اللََّه عليه وسلم، للسلام على النبي صلى اللََّه عليه وسلم، والدعاء عنده، والسلام على صاحبيه، والوصول إلى البقيع، وزيارة ما فيه من قبور الصحابة والتابعين.. [٩] .
[١] مستند الشيعة ١٣/٣٣٧.
[٢] جواهر الكلام في شرح شرائع الاسلام، الشيخ محمد حسن النجفي٢٠/١١٠.
[٣] دليل الناسك، السيد محسن الحكيم/٤٩٦.
[٤] مناسك الحج/٢٢١.
[٥] ذخيرة الصالحين في شرح تبصرة المتعلمين، محمد رضا الطبسي النجفي ٤/٢١٣، (مخطوط) ، وجاء فيه: ومما يستحب له (أي للزائر) زيارة سيدنا إبراهيم ابن رسول اللََّه صلى الله عليه و آله، وعبد اللََّه بن جعفر، وفاطمة بنت أسد، وجميع من بالبقيع من الصحابة والتابعين، رضوان اللََّه تعالى عليهم.
[٦] كلمة التقوى٣/٥١٠.
[٧] جواهر الكلام ٢٠/٨٧.
[٨] جامع المدارك ٢/٥٥٤.
[٩] الغدير ٥/١١٠.