بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ٢٥٨ - ٨٤-عبد اللََّه بن مسعود
وتولى أمر القضاء بالكوفة لعمر، وصدراً من خلافة عثمان، ثمّ صار في المدينة، فمات بها، ودفن بالبقيع [١] .
قيل: إن النبي صلى الله عليه و آله آخى بينه وبين الزبير بن العوام [٢] .
وروى ابن أبي شيبة عن عبد اللََّه بن مسعود، قال: ادفنوني في قبر عثمان بن مظعون [٣] .
وعن أبي نعيم: مات ابن مسعود بعد ثماني عشرة منذ مات النبي صلى الله عليه و آله [٤] .
وقال الضحاك في شأنه: عبد اللََّه بن مسعود.. مهاجر هجرتين، بدري، وهو من النقباء النجباء، توفي بالمدينة سنة ثنتين وثلاثين، وصلى عليه عثمان، ودفن بالبقيع، وهو ابن بضع وستين سنة.. [٥] .
ولكن روى الحاكم عن عبد اللََّه بن نمير قال: مات عبد اللََّه بن مسعود بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين، حين قتل عثمان، وكان أوصى الزبير بن العوام [٦] ، فصلى عليه [٧] ، وقد قيل: إنّ عمار بن ياسر [٨] صلى عليه، ودفن بالبقيع ليلاً، وهو ابن
[١] انظر: اختيار معرفة الرجال١/١٧٨؛ شرح مسند أبي حنيفة/٤٥٦؛ الأنساب٥/٦٣٢.
[٢] تاريخ مدينة دمشق٣٣/٦٤.
[٣] المصنف٣/٢٢٩؛ انظر: مشاهير علماء الأمصار/٢٩؛ كتاب الثقات٣/٢٠٨.
[٤] التعديل والتجريح٢/٨٩٤.
[٥] الآحاد والمثاني١/١٨٦؛ انظر: المعارف/٢٤٩؛ كتاب الثقات٢/٢٥٣؛ أسد الغابة٣/٢٦٠.
[٦] المعجم الكبير٩/٦٥؛ تاريخ مدينة دمشق٣٣/١٩١؛ (وقال ابن عساكر في تاريخه٣٣/٦١ أنّ الزبيرصلى عليه للمؤاخاة التي بينهما) ؛ مجمع الزوائد٩/٢٩١؛ سبل الهدى والرشاد١١/٤٠٤.
[٧] انظر: مشاهير علماء الأمصار/٢٩؛ أسد الغابة٣/٢٦٠؛ تاريخ مدينة دمشق٣٣/٦١و١٩١؛ الأنساب (للسمعاني) ٥/٦٣٢؛ البداية والنهاية٧/١٨٣؛ مجمع الزوائد٩/٢٩١؛ الكنى والألقاب ١/٢١٧؛ الغدير٩/٥.
[٨] دفن رضوان اللََّه عليه بالرّقة في صفين، الواقع بسوريا حالياً، وقد زرنا قبره الشريف وقبر أويس القرني سنة ١٤٢٧هـ.