بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ٢٥٥ - ٨٣-عبد اللََّه بن جعفر الطيار
ابن عبد اللََّه بن الحسن، وأمه فاطمة بنت اسماعيل بن إبراهيم بن موسى، حبسه أبو الساج بالمدينة، فبقي بالحبس إلى ولاية محمد بن أحمد بن المنصور، ثمّ توفي في حبسه، فدفعه إلى أحمد بن الحسين بن محمد بن عبد اللََّه بن داود بن الحسن، فدفنه بالبقيع [١] .
وقال علي بن محمد العلوي: وأما عبد اللََّه فلم يعقب، قتله ابن أبي الساج، ومات في الحبس، ودفن بالبقيع [٢] .
٨٢-عبد اللََّه بن جعفر الصادق
روى الكليني باسناده عن زرارة، قال: رأيت ابناً لأبي عبد اللََّه عليه السلام في حياة أبي جعفر عليه السلام يقال له: عبد اللََّه، فطيم قد درج [٣] ، فقلت له: يا غلام، من ذا الذي إلى جنبك؟-لمولى لهم-، فقال: هذا مولاي، فقال له المولى-يمازحه-: لست لك بمولى، فقال: ذلك شرّ لك، فطعن في جنازة الغلام فمات، فأخرج في سفط إلى البقيع، فخرج أبو جعفر عليه السلام وعليه جبة خزّ صفراء وعمامة خزّ صفراء ومطرف خزّ أصفر، فانطلق يمشى إلى البقيع وهو معتمد عليّ، والناس يعزّونه على ابن ابنه.. ، ثمّ أمر به فدفن [٤] .
٨٣-عبد اللََّه بن جعفر الطيار
قال النمازي: عبد اللََّه بن جعفر بن أبي طالب جليل القدر، عظيم الشأن، كان
[١] مقاتل الطالبيين/٤٣٩.
[٢] المجدي في أنساب الطالبيين/٤٧.
[٣] الفطيم: الطفل الذي انتهى مدة رضاعه، ودرج: أي مشى. كذا عن مجمع البحرين.
[٤] الكافي٣/٢٠٦؛ تهذيب الأحكام٣/١٩٨؛ الاستبصار١/٤٧٩؛ بحار الأنوار٤٧/٢٦٤؛ انظر: منتقى الجمان١/٢٨١؛ ذخيرة المعاد٢/٣٢٨.