بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ٢٤٨ - ٧١-عائشة بنت أبي بكر زوجة رسول اللََّه صلى الله عليه و آله
روى اسحاق بن راهويه: وقف علي على خباء عائشة يلومها على مسيرها، فقالت: يا ابن أبي طالب، ملكت فاسجح، فجهزها إلى المدينة، وأعطاها اثني عشر ألفاً [١] .
ماتت ليلة الثلاثاء بعد صلاة الوتر، ودفنت من ليلتها بالبقيع لخمس عشرة ليلة خلت أو ليلة السابع عشر [٢] من رمضان، سنة ثمان وخمسين [٣] ، أو سبع وخمسين للهجرة [٤] ، وعمرها أربع وستون سنة [٥] ، وصلى عليها أبو هريرة، وكان مروان غائباً، وكان أبو هريرة يخلفه [٦] ودفنت بالبقيع [٧] .
روى الحاكم النيسابوري باسناده عن قيس بن أبي حازم، قال: قالت عائشة وكان تحدث نفسها أن تدفن في بيتها مع رسول اللََّه صلى الله عليه و آله وأبي بكر، فقالت: إني أحدثت بعد رسول اللََّه صلى الله عليه و آله حدثاً، ادفنوني مع أزواجه، فدفنت بالبقيع. ثمّ قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه [٨] .
وقالت لابن عباس: دعني بك يا ابن عباس.. فواللََّه لوددت اني كنت
[١] مسند اسحاق ابن راهويه٢/٣٣.
[٢] المعجم الكبير٢٣/٢٩؛ النتخب من ذيل المذيل/٩٤؛ المستدرك على الصحيحين٤/٦.
[٣] المعجم الكبير٢٣/٢٩؛ مجمع الزوائد٩/٢٢٨.
[٤] شرح نهج البلاغة٩/١٩١.
[٥] شرح نهج البلاغة٩/١٩١.
[٦] المستدرك على الصحيحين٤/٤ وانظر: فيه٤/٦؛ شرح نهج البلاغة٩/١٩١.
[٧] انظر: الطبقات الكبرى٨/٧٦؛ كتاب الثقات٢/١٣٨؛ المنتخب من ذيل المذيل/٩٤؛ الكاشف في معرفة من له رواية في كتب الستة ٢/٥١٣، رقم٧٠٣٨؛ أسد الغابة٥/٥٠٤؛ الإصابة٨/٢٣٥؛ عيون الأثر٢/٣٨٣؛ تاريخ مدينة دمشق ٣/٢٠٢؛ تهذيب الكمال ٣٥/٢٣٥؛ سير أعلام النبلاء٢/١٩٢ و١٩٣؛ البداية والنهاية ٨/١٠١؛ سبل الهدى والرشاد١١/١٨٢؛ مستدرك سفينة البحار٨/٣٨٢.
[٨] المستدرك على الصحيحين٤/٦؛ وانظر: مسند ابن راهوية٢/٣٣ و٤٢.