بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ٢٢٦ - ٣١-حسن السبزواري
بنت حسين بن علي على قبره سنة، وكانت امرأته، ضربت على قبره فسطاطاً، فكانت فيه، فلما مضت السنة قلعوا الفسطاط ودخلت المدينة، فسمعوا صوتاً من جانب البقيع: هل وجدوا ما فقدوا؟فسمعوا صوتاً من الجانب الآخر: بل يئسوا فانقلبوا [١] .
أقول: فيه تأمل، رواه ابن عساكر بسنده عن ابن خالد بن سلمة القرشي، وهو مجهول.
٣١-حسن السبزواري
السيد ميرزا حسن بن اسماعيل بن عبد الغفور السبزواري، ولد في سبزوار سنة ١٢٥٥، وقتل بيد عرب حرب بين مكة والمدينة، وهو متوجه لزيارة المدينة المنورة، ليلة ٤ من المحرم سنة ١٣٣٢، ونقل إلى البقيع، فدفن هناك [٢] ، ذكره صاحب شهداء الفضيلة واصفاً له بأنه علم من أعلام الدين، وعبقري من عباقرة الأمة، حاز علماً جما، وورعاً موصوفاً، وزهادة مأثورة عن سلفه الأطهار، [٣] .. ، له صدقات جارية ينتفع بها أهل سبزوار، هاجر إلى النجف الأشرف لطلب العلم، وأقام فيها عشرين عاماً، وقرأ فيها مدة قليلة على الشيخ مرتضى الأنصاري، وأكثر قراءته على السيد حسين الكوه كمري المعروف بالترك وغيره [٤] .
[١] تاريخ مدينة دمشق٧٠/١٩؛ ونحوه في كتاب الهواتف/٩٢، وفيه: الحسين بن الحسين بن علي، وهو تصحيف.
[٢] أعيان الشيعة٥/٢٢.
[٣] شهداء الفضيلة، الشيخ عبد الحسين الأميني/٣٧٢.
[٤] انظر: أعيان الشيعة ٥/٢٢.