بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ١٨٥ - ١- البقيع) بَقيع الغَرْقَد ( البقيع
وفي اثبات الوصية: ودفن (اي الأمام الحسن المجتبى عليه السلام) بالبقيع، مع سيدة النساء أمّه فاطمة في قبر واحد [١] .
وعن بعض كتب المناقب القديمة: .. فلما أرادوا ان يدفنوها نودوا من بقعة من البقيع: إليّ اليّ، فقد رفع تربتها منّي، فنظروا فإذا هي بقبر محفور، فحملوا السرير إليها فدفنوها.. [٢] .
وروى ابن حمزة عن علي بن أسباط، قال: ذهبت إلى الرضا عليه السلام في يوم عرفة، فقال لي: اسرج لي حماري، فاسرجت له حماره، ثمّ خرج من المدينة إلى البقيع يزور فاطمة عليها السلام، فزار وزرت معه.. [٣] .
ويظهر من صاحب الحدائق اختيار ذلك، حيث إنه بعد ذكر هذا الخبر: «فلما قضت نحبها وهم في جوف الليل أخذ علي عليه السلام في جهازها من ساعته، واشعل النار في جريد النخل، ومشى مع الجنازة بالنار حتى صلى عليها ودفنها ليلاً» ، قال: ..
ويفهم من هذين الخبرين أنّ قبرها عليها السلام ليس في البيت كما هو أحد الأقوال، بل ربما أشعرت بكونه في البقيع، كما قيل أيضاً [٤] .
ورجحه أيضاً البكري الدمياطي [٥] ، وأحمد بن عبد اللََّه الطبري [٦] والسيد محمد بن علوي المالكي [٧] .
قال المرندي: وفي مناقب ابن شهراشوب أن مضجع فاطمة في البقيع، يعني
[١] اثبات الوصية، المسعودي/١٣٨.
[٢] بحار الأنوار ٤٣/٢١٥.
[٣] الثاقب في المناقب/٤٧٣؛ مدينة المعاجز ٧/٢٣٠.
[٤] الحدائق الناضرة ٤/٨٤.
[٥] حاشية إعانة الطالبين ٢/٣٥٧.
[٦] ذخائر العقبى/٥٤.
[٧] البشرى في مناقب خديجة الكبرى/٣٥.