الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٦٦٦ - فصل الحاء
و الْحَنْبَلُ: الرجلُ القصيرُ، و الفروُ أيضا، و اسم رجلٍ.
حتل
يقال: ما أجد منه حُنْتَالًا، أى بُدًّا. و قال أبو زيد: ما لى عنه حُنْتَأْلٌ، أى بُدٌّ.
حثل
أبو عبيد: الْحِثْيَلُ، مثال الهِمْيَعِ: ضربٌ من شجر الجبال، و ربَّما سمِّىَ الرجلُ القصير بذلك.
و الْحُثَالَةُ: ما يسقط من قِشر الشعير و الأرزِّ و التمر و كلِّ ذى قُشَارة إذا نُقِّىَ.
و حُثَالَةُ الدُهنِ: ثُفُله، فكأنّه الردىء من كلِّ شئ.
و أَحْثَلْتُ الصبىَّ، إذا أسأتَ غِذاءه.
قال الشاعر [١]:
بها الذئبُ محزوناً كأنّ عُوَاءَهُ * * * عُواءُ فصيلٍ آخِرَ الليلِ مُحْثَلِ
حجل
الْحَجْلُ: القيدُ. و الْحَجْلُ: الخَلخالُ.
و الْحِجْلُ بالكسر لغةٌ فيهما.
و التَّحْجِيلُ: بياضٌ فى قوائم الفرس، أو فى ثلاثٍ منها، أو فى رجليه قلّ أو كثر، بعد أن يجاوز الأرساغ، و لا يجاوزُ الركبتين و العُرقوبين؛ لأنّها مواضع الْأَحْجَالِ، و هى الخلاخيلُ و القيود.
يقال: فرسٌ مُحَجَّلٌ، و قد حُجِّلَتْ قوائمه تَحْجِيلًا، و إنَّها لذَاتُ أَحْجَالٍ، الواحد حَجْلٌ عن الأصمعىّ. فإذا كان البياضُ فى قوائمه الأربعِ فهو مُحَجَّلُ أربعٍ، و إن كان فى الرِجلين جميعا فهو مُحَجَّلُ الرجلين، فإن كان بإحدى رجليه و جاوز الأرساغ فهو مُحَجَّلُ الرِجل اليمنى أو اليسرى، فإن كان البياض فى ثلاث قوائم دون رِجلٍ أو دون يدٍ فهو مُحَجَّلُ ثلاثٍ مطلقُ يدٍ أو رِجلٍ.
و لا يكون التَّحْجِيلُ واقعاً بيدٍ أو يدينِ ما لم يكن معها أو معهما رِجلٌ أو رِجلان. فإن كان مُحَجَّلَ يدٍ و رِجلٍ من شِقّ فهو مُمسَكُ الأيامنِ مُطلَقُ الأياسرِ، أو مُمْسَكُ الأياسرِ مطلقُ الأيَامِنِ.
و إن كان من خلافٍ قلَّ أو كثر فهو مشكولٌ.
و الْحَجَلَانُ: مِشيةُ المقيّدِ. يقال: حَجَلَ الطائر يَحْجُلُ و يَحْجِلُ. و كذلك إذا نزا فى مِشْيته كما يَحْجُلُ البعيرُ العَقِيرُ على ثلاثٍ، و الغلامُ على رِجلٍ واحدةٍ أو على رِجلين. قال الشاعر [٢]:
فقد بَهَأَتْ بِالْحَاجِلَاتِ إفَالُها * * * و سيفُ كرِيمٍ لا يزال يَصُوعُها
[١] فى نسخة زيادة: «ذو الرمة».
[٢] فى نسخة زيادة: «عبد اللّٰه بن الحجاج الثعلبىّ، و قيل للحطيئة».