الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٦٢٢ - فصل الألف
و قولهم: أَجَلْ، إنّما هو جوابٌ مثل نَعَمْ.
قال الأخفش: إلّا أنّه أحسن من نَعَمْ فى التصديق، و نَعَمْ أحسن منه فى الاستفهام. فإذا قال أنت سوف تذهبُ قلتَ أَجَلْ و كان أحسن من نَعَمْ، و إذا قال أ تذهب؟ قلت نَعَمْ و كان أحسن من أَجَلْ.
أدل
قال الفراء: الْإِدْلُ: وجعٌ فى العنق، مثل الإجْلِ.
و الْإِدْلُ أيضاً: اللبَن الخاثر الشديدُ الحموضة.
يقال: جاءنا بِإِدْلَةٍ ما تُطَاقُ حَمْضاً، أى مِن حموضتها.
أزل
الْأَزْلُ: الضِيقُ، و قد أَزَلَ الرجل يَأْزِلُ أَزْلًا، أى صار فى ضيقٍ و جدبٍ.
و الْأَزْلُ أيضاً: الحَبسُ. يقال: أَزَلُوا مالَهم يَأْزِلُونَهُ، إذا حبَسوه عن المرعى من خوف.
و الْمَأْزِلُ: المضيقُ مثل المأزِقِ. قال الفراء:
يقال: تَأَزَّلَ صدرى و تَأَزَّقَ، أى ضاق.
و الْإِزْلُ بالكسر: الكذِبُ. و أنشد يعقوب [١].
يقولون إِزْلٌ حُبُّ لَيْلَى ووُدُّها * * * و قد كذَبوا ما فى مَوَدَّتِها إِزْلُ [٢]
و الْأَزَلُ بالتحريك: القِدَمُ. يقال أَزَلِىٌّ.
ذكر بعض أهل العلم أنّ أصل هذه الكلمة قولُهم للقديم: لم يَزَلْ، ثم نُسِبَ إلى هذا فلم يستقم إلَّا باختصار فقالوا يَزَلِىٌّ، ثم أبدلت الياء ألفاً لأنها أخفّ فقالوا أَزَلِىٌّ، كما قالوا فى الرمح المنسوب إلى ذى يزن أَزَنِىُّ، و نصلٌ أَثْرَبِىٌّ [٣].
أسل
الْأَسَلُ: شجرٌ. و يقال: كلُّ شجرٍ له شوكٌ طويلٌ فشَوْكُهُ أَسَلٌ. و تسمَّى الرماحُ أَسَلًا.
و الْأَسَلَةُ: مستدَقُّ اللِسان و الذِراع.
و رجلٌ أَسِيلُ الخدِّ، إذا كان ليِّن الخدّ طويلَه. و كلُّ مسترسلٍ أَسِيلٌ. و قد أَسُلَ بالضم أَسَالَةً.
و قولهم: هو على آسَالٍ من أبيه، مثل آسَانٍ، أى على شبهٍ من أبيه و علاماتٍ و أخلاقٍ. قال ابن السكيت: و لم أسمع بواحد الْآسَالِ.
و مَأْسَلٌ، بالفتح: اسم رملةٍ.
[١] لابن دَارَةَ.
[٢] بعده:
فيَا لَيْلَ إنَّ الغِسْلَ ما دمت أَيِّماً * * * عَلَىَّ حرامٌ لا يَمَسُّنِىَ الغِسْلُ
[٣] منسوب إلى يثرب.