الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٥٨٤ - فصل الدّال
و دَكَكْتُ الرَكِىَّ، أى دفنتُه بالتراب.
و تَدَكْدَكَتِ الجبالُ، أى صارت دَكَّاوَاتٍ، و هى روَابٍ من طين، واحدتها دَكَّاءُ.
و ناقةٌ دَكَّاءُ: لا سَنامَ لها، و الجمع دُكٌّ و دَكَّاوَاتٌ، مثل حُمْرٍ و حَمْرَاوَتٍ.
و الدُّكُّ: الجبلُ الذليلُ، و الجمع الدِّكَكَةُ، مثل جُحْرٍ و جِحَرَةٍ.
و فرسٌ أَدَكُّ، إذا كان متدانِياً عريض الظهر، من خَيْلٍ دُكّ.
و رجلٌ مِدَكٌّ، بكسر الميم، أى قوىٌّ شديدُ الوطءِ للأرض.
و أَمَةٌ مِدَكَّةٌ، أى قويَّة على العمل.
و الدَّكْدَاكُ من الرمل: ما التبَدَ منه بالأرض و لم يرتفع. و فى الحديث: أنَّه سأل جريرَ بن عبد اللّٰه عن منزلهِ فقال: «سَهْلٌ و دَكْدَاكٌ، و سَلَمٌ و أَرَاكٌ».
و قال لبيد:
و غيثٍ بِدَكْدَاكٍ يَزِينُ وِهَادَهُ * * * نَباتٌ كوَشْىِ العبقرىِّ المُخَلَّبِ
و الجمع الدَّكَادِكُ و الدَّكَادِيكُ. قال الراجز:
يا دَارَمَىَّ بالدَكَادِيكِ البُرَقْ * * * سَقْياً فقد هَيَّجْتِ شَوْقَ المشْتَئِقْ
و حَوْلٌ دَكِيكٌ، أى تَامٌّ.
و الدَّكَّةُ [١] و الدُكَّانُ: الذى يُقْعَدُ عليه.
قال الشاعر [٢]:
فأَبْقَى بَاطِلِى و الجِدُّ منها * * * كَدُكَّانِ الدَرَابِنَةِ [٣] المَطِينِ
و ناسٌ يجعلون النون أصلية.
دلك
دَلَكْتُ الشئ [٤] بيدى أَدْلُكُهُ دَلْكاً.
و دَلَكَتِ الشمس دُلُوكاً: زالتْ. و قال تعالى: أَقِمِ الصَّلٰاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ، و يقال: دُلُوكُهَا: غروبُها. و ينشد:
هذا مَقَامُ قَدَمَىْ رَبَاحِ * * * ذَبَّبَ حتَّى دَلَكَتْ بَرَاحِ
قال قطرب: بَرَاحِ مثل قَطَامِ: اسمٌ للشمس. و قال الفراء: هى بِرَاحٍ جمع راحةٍ و هى الكفّ، يقول: يضع كفَّه على عينَيه ينظر هل غربت الشمس بعدُ.
و دَالَكَ الرجل غريمَه، أى ماطَله.
و سئل الحسن أَ يُدَالِكُ الرجلُ امرأته؟ فقال: نعم إذا كان مُلْفَجاً [١].
[١] الدكة بالفتح و الدكان بالضم، قاله المجد.
[٢] المثقب العبدى.
[٣] الدرابنة: البوابون، واحدهم دَرْبَانٌ.
[٤] دلكت الشئ من باب نصر، و دلكت الشمس من باب دخل.