الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٥٤٦ - فصل الفاء
و أَفْهَقْتُ السِقَاءَ: ملأته.
و الْفَاهِقَةُ: الطعنةُ التى تَفْهَقُ بالدم، أى تتصبّب.
و الْفَهْقَةُ: عظمٌ عند مركَّب العنق، و هو أول الفَقَار.
و فَهَقْتُ الرجل، إذا أصْبت فَهْقَتَهُ.
فوق
فَوْقُ: نقيض تحتَ [١]. و قوله تعالى:
إِنَّ اللّٰهَ لٰا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مٰا بَعُوضَةً فَمٰا فَوْقَهٰا قال أبو عبيدة: فما دُونَهَا، أى أعظم منها، يعنى الذُباب و العنكبوت.
و فَاقَ الرجل أصحابَه يَفُوقُهُمْ، أى عَلَاهُم بالشرف.
و فَاقَ الرجلُ فُوَاقاً، إذا شخصت الريحُ من صَدره.
و فلانٌ يَفُوقٌ بنفسه فُؤُوقاً [٢]، إذا كانت نَفْسه على الخروج، مثل يَرِيقُ بنفسه.
و الْفُوقُ: موضع الوتَر من السهم، و الجمع أَفْوَاقٌ و فُوقٌ. تقول: فُقْتُ السهمَ فَانْفَاقَ، أى كسرتَ فُوقَهُ فانكسر. و فَوَّقْتُهُ أى جعلت له فُوقاً.
و الْأَفْوَقُ: السهمُ المكسورُ الفُوقُ. قال الأصمعى: يقال رجع فلانٌ بِأَفْوَقَ نَاصِلٍ، أى بسهمٍ منكسرٍ لا نصْلَ فيه، أى رجع بحظّ ليس بتمامٍ.
و أَفَقْتُ السهمَ، أى وضعتُ فُوقَهُ فى الوتَر لأرمىَ به؛ و أَوْفَقْتُهُ أيضاً. و لا يقال أَفْوَقْتُهُ، و هو من النوادر.
و الْفُوَاقُ: الذى يأخذ الإنسان عند النزْع، و كذلك الريحُ التى تَشْخَصُ من صدره.
و الْفُوَاقُ و الْفَوَاقُ: ما بين الحَلْبتين من الوقت، لأنها تُحْلَبُ ثم تُتْرَكُ سُوَيعةً يرضَعها الفصيل لتَدُرَّ ثم تُحْلَبُ. يقال: ما أقام عنده إلا فُوَاقاً. و فى الحديث: «العيادةُ قَدْرُ فُوَاقِ ناقةٍ».
و قوله تعالى: مٰا لَهٰا مِنْ فَوٰاقٍ يقرأ بالفتح و الضم، أى ما لها من نَظِرَةٍ و راحةٍ و إفَاقَةٍ.
و الْفِيقَةُ بالكسر: اسم اللبن الذى يجتمع بين الحَلْبتين، صارت الواو ياءً لكسرة ما قبلها.
قال الأعشى يصف بقرة:
حتَّى إذا فِيقَةٌ فى ضَرْعِهَا اجتمعتْ * * * جاءتْ لتُرْضِعَ شِقَّ النفسِ لو رَضعا
تصحيفٌ. و السيح: الماء الذى يسيح على وجه الأرض، أى يذهب و يجرى. و الجابية: الحوض الذى يُجبَى فيه الماء، أى يجمع، و جمعها جَوَابٍ.
و الصواب أنه يروى بالمعجمة و المهملة.
[١] يكون اسماً و ظرفاً مبنيًّا، فإذا أضيف أُعْرِبَ.
[٢] رفُوَاقاً، عن القاموس.