الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٤٧٩ - فصل الذال
و حكى أبو زيد لبنٌ مُذَرَّقٌ، أى مَذِيقٌ.
ذعلق
الذُّعْلُوقُ: نبتٌ: قال الراجز [١]:
يَا رُبَّ مُهْرٍ مَزْعُوقْ * * * مُقَيَّل أو مَغْبُوقْ
من لَبَنِ الدُهْمِ الرُوقْ * * * حتَّى شَتَا كالذُّعْلُوقْ
ذلقْ
الذَّلَقُ بالتحريك: القلقُ. و قد ذَلِقَ بالكسر، و أَذْلَقْتُهُ أنا. يقال: أَذْلَقْتُ الضبَّ إذا صببتَ فى جُحره الماء ليخرج.
قال الفراء: الذَّلْقُ بالتسكين: مَجْرى المِحور فى البَكَرة.
و ذَلْقُ كلِّ شئ أيضا: حَدُّهُ، و كذلك ذَوْلَقُهُ.
و ذَوْلَقُ اللسانِ: طَرَفه، و كذلك ذَوْلَقُ السِنَانِ.
و ذَلِقَ اللسانُ: بالكسر يَذْلَقُ ذَلَقاً، أى ذَرِبَ، و كذلك السِنَانُ، فهو ذَلِقٌ و أَذْلَقُ.
و يقال أيضاً: ذَلُقَ اللسانُ بالضم ذَلْقاً، فهو ذَلِيقٌ بيِّن الذَّلَاقَةِ.
و حكى ابنُ الأعرابى: لسانٌ ذَلْقٌ طَلْقٌ، و ذَلِيقٌ طليقٌ، و ذُلُقٌ طُلُقٌ، [و ذُلَقٌ طُلَقٌ [٢]] أربع لغات فيها.
و الحروفُ الذُّلْقُ: حروف طرفِ اللسانِ و الشفِة، الواحدُ أَذْلَقُ. و هنَّ ستَّة، ثلاثة منها ذَوْلَقِيَّةٌ، و هى الراء و اللام و النون، و ثلاثة شَفَوية و هى الفاء و الباء و الميم. و إنما سمِّيتْ هذه الحروف ذُلْقاً لأنَّ الذَّلَاقَةَ فى المنطق إنما هى بطرف أَسَلَة اللسان و الشفتين، و هما مَدْرَجَتَا هذه الحروفِ الستّة.
و خطيبٌ ذَلْقٌ و ذَلِيقٌ، و الأنثى ذَلِقَةٌ و ذَلِيقَةٌ.
و كلُّ محدَّدِ الطرفِ: مُذَلَّقٌ.
ذوق
ذُقْتُ الشئَ أَذُوقُهُ ذَوْقاً و ذَوَاقاً و مَذَاقاً و مَذَاقَةً.
و ما ذُقْتُ ذَوَاقاً، أى شيئاً.
و ذُقْتُ ما عند فلان، أى خَبَرْتُهُ.
و ذُقْتُ القوسَ، إذا جذبتَ وترها لتنظرَ ما شِدَّتُها.
[١] كتب مصحح المطبوعة الأولى: قوله الراجز كذا فى جميع النسخ و كذلك قال فى مادة «روق» و المناسب الشاعر فإن الشعر المذكور ليس رجزا و إنما هو من المنسرح المنهوك و قال فى مادة زعق: و أنشد. ا ه.
[٢] التكملة من المخطوطة و اللسان.