الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٤٥١ - فصل الباء
وجُودُ هارونَ [١] إذا تَدَفَّقا * * * جَوْدٌ كجُودِ الغيثِ إذْ تَبَعَّقَا
و الانْبِعَاقُ: أن يَنْبَعِقَ عليك الشئ مفاجأةً و أنت لا تشعر. قال الشاعر:
بينما المرءُ آمِنٌ رَاعَهُ رَا * * * ئِعُ حَتْفٍ لم يَخْشَ منه انْبِعَاقَهْ
و فى الحديث: «إن اللّٰه يكره الانْبِعَاقَ فى الكلام، فرحِمَ اللّٰهُ عبدا أوجزَ فى كلامه».
و بَعَّقَتُ زِقَّ الخمر تَبْعِيقاً، أى شققته.
و فى الحديث: «يُبَعِّقُونَ لِقَاحَنَا»
قال أبو عبيد: أى يَنحرون إبلَنا و يُسيلون دماءها.
و يقال عُقَابٌ بَعَنْقَاةٌ، مثل عَبَنْقَاةٍ.
بقق
البَقَّةُ: البعوضةُ، و الجمع الْبَقُّ.
و البَقَّةُ: اسمُ موضعٍ قريبٌ من الحيرة.
و رجلٌ بَقَاقٌ و بَقَاقَةٌ، أى كثير الكلام، و الهاء للمبالغة. قال الراجز:
* أَخْرَسَ فى الرَكْبِ بَقَاقَ المَنْزِلِ [٢]*
و كذلك البَقْبَاقُ.
وَ أَبَقَّ الرجلُ، أى كثر كلامه.
و البَقْبَقَةُ: حكاية صوت. يقال: بَقْبَقَ الكُوزُ.
و بَقَّتِ المرأةُ و أَبَقَّتْ، أى كثُر ولدها.
و بَقَّتِ السماءُ، أى جاءت بمطر شديد.
بلعق
الْبَلْعَقُ: نوع من التمر. قال الأصمعىُّ:
أَجوَدُ تمرِ عُمَانَ الفَرْضُ و الْبَلْعَقُ.
بلق
الْبَلَقُ: سوادٌ و بياضٌ، و كذلك الْبُلْقَةُ بالضم.
و فرسٌ أَبْلَقُ و فرسٌ بَلْقَاءُ، و قد ابْلَقَّ ابْلِقَاقاً.
و فى المثل: «يَجْرِى بُلَيْقٌ و يُذَمُّ» و هو اسم فرسٍ كان يسبق الخيل و هو مع ذلك يُعَابُ.
و الْأَبْلَقُ: اسمُ حِصْنٍ للسموأل [٣] بن عادياء بأرض تَيْماءَ. و فى المثل: «تَمَرَّدَ ماردٌ وَ عَزَّ الْأَبْلَقُ»، و هما حِصنان قصدتهما زَبَّاءُ ملكةُ الجزيرة فلمَّا لم تقْدِر عليهما قالت ذلك.
و الْبَلَقُ: الفُسْطاطُ، قال امرؤ القيس:
فَلْيَأْتِ وَسْطَ قِبَابِهِ بَلَقِى * * * و ليأْتِ وَسْطَ خَمِيسِهِ رَجْلِى
و الْبَلْقَاءُ: مدينةٌ بالشأم.
وَ بَلَقْتُ البابَ وَ أَبْلَقْتُهُ، إذا فتحتَه كلَّه، فَانْبَلَقَ. و منه قول الشاعر:
[١] فى اللسان: «وجود مَرْوَانَ». و هو الصواب.
[٢] و يروى: «فى السَّفْر». و قبله:
* و قد أَقُودُ بالدَوَى المُزَمَّلِ*
[٣] قوله اسم حصن للسموأل، بناه أبوه أو سليمان (عليه السلام) كما فى القاموس. ا همصحح المطبوعة الأولى.