الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٤٠٠ - فصل العين
إنِّى على ما كان من نُحُولِى [١] * * * أو ازْدَرَيْتِ عِظَمِى و طُولِى
لَأَعْجِفُ النَفَّسَ على الخلِيلِ [٢]
و التَّعْجِيفُ: الأكلُ دون الشِبَعِ. و منه قول الراجز [٣]:
لم يَغْذُهَا مُدٌّ و لا نَصِيفُ * * * و لا تُمَيْرَاتٌ و لا تَعجِيفُ
عجرف
جمل فيه تَعَجْرُفٌ و عَجْرَفَةٌ و عَجْرَفِيَّةٌ، كأن فيه خُرْقاً و قِلّةَ مبالاةٍ، لسرعته.
و فلان يَتَعَجْرَفُ علىَّ، إذا كان يركبه بما يكره و لا يهاب شيئاً.
و العُجْرُوفُ: دويْبَّةٌ و يقال: هى النملة الطويلةُ الأرجلِ. و عَجَارِفُ الدهرِ و عَجَارِيفُهُ:
حوادثُه.
عدف
عَدَفَ يَعْدِفُ عَدْفاً، أى أكل.
يقال: ما ذقت عَدْفاً [٤] و لا عَدُوفاً، و لا عَدَافاً، أى شيئا.
و باتت الدابة على غير عَدُوفٍ، أى على غير عَلَفٍ. هذه لغة مضر.
و العَدَفُ بالتحريك: القَذَى.
و العِدْفَةُ بالكسر: ما بين العشرة إلى الخمسين من الرجال.
و أعطاه عِدْفَةً من مالٍ، أى قِطعةً منه.
و مَرَّ عِدْفٌ من الليل، أى قطعةٌ منه.
و العِدْفَةُ كالصَنِفَةِ من الثوب [٥].
عذف
العَذْفُ: الأكلُ. و قد عَذَفَ بالذال المعجمة، هذه لغةُ ربيعةَ. يقال: ما ذقت عَذْفاً و لا عَذُوفاً، أى شيئا.
و باتت الدابّةُ على غير عَذُوفٍ.
عرف
عَرَفْتُهُ مَعْرِفَةً و عِرْفَاناً [٦].
و قولهم: ما أَعْرِفُ لأحدٍ يصرعنى، أى ما أَعْتَرِفُ.
و عَرَفْتُ الفرسَ: أى جَزَزْتُ عُرْفَهُ.
و الْعَرْفُ: الريحُ طيّبةً كانت أو منتنةً.
[١] و يروى:
* إنِّى و إنْ عَيَّرتِنِى نُحولِى*
[٢] بعده:
* أعْرِضُ بالوُدِّ و بالتَنْوِيلِ*
أراد أعرض الود و التنويل. كقوله تعالى: (تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ).
[٣] سلمة بن الأكوع.
[٤] و يحرك.
[٥] الصنفة كفرحة، و ثقال أيضاً بالكسر، و هى حاشية الثوب.
[٦] و عِرْفَةً بالكسر، و عرفَّاناً، بكسرتين مشددة الفاء: علمه فهو عَارِفٌ، و عَرِيفٌ، و عَرُوفَةٌ.