الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٣٧٢ - فصل السّين
سحف
السُّحْفَةُ: الشَحْمَةُ التى على الظهر الملتزقة بالجلد؛ فيما بين الكتفين إلى الوركين، عن ابن السكيت.
قال: و قد سَحَفْتُ الشحمَ عن ظهر الشاة سَحْفاً، و ذلك إذا قَشَرْتَهُ من كثرته ثم شويتَه؛ و ما قشرته منه فهو السَّحِيفَةُ. و إذا بلغ سِمَنُ الشاةِ هذا الحدَّ قيل شاةٌ سَحُوفٌ، و ناقةً سَحُوفٌ.
و السَّحِيفَةُ: المَطْرةُ تَجرُف ما مرّتْ به.
و سَحَفَ رأسَه، أى حَلَقَه.
و سمعت حفيف الرحى و سَحِيفَهَا. قال أبو يوسف: هو صوتُها إذا طحنتْ.
و السُّحَافُ: السِلُّ؛ يقال رجلٌ مَسْحُوفٌ.
سخف
سُخْفَةُ [١] الجوعِ: رقَّتُهُ و هُزالَه. يقال به:
سَخْفَةٌ من جوع.
و السُّخْفُ بالضم: رقّةُ العقلِ. و قد سَخُفَ الرجل بالضم سَخَافَةً فهو سَخِيفٌ.
و سَاخَفْتُهُ مثل حامَقْتُهُ [٢].
سدف
قال الأصمعى: السَّدْفَةُ و السُّدْفَةُ فى لغة نجد: الظلمةُ، و فى لغة غيرهم الضَوءُ؛ و هو من الأضداد. و كذلك السَّدَفُ بالتحريك.
و قال أبو عبيد: و بعضهم يجعل السُّدْفَةَ اختلاطَ الضوءِ و الظلمةِ معاً، كوقتِ ما بين طلوع الفَجْر إلى الإِسفار.
و قد أَسْدَفَ الليل، أى أظلم. و منه قول العجاج:
* و أَقْطَعُ الليلَ إذا ما أَسْدَفَا [٣]*
و أَسْدَفَتِ المرأةُ القِناعَ، أى أرسلتْه.
و السَّدَفُ: الليلُ. قال الشاعر:
نَزُورُ العدوَّ على نَأْيِهِ * * * بأَرْعَنَ كالسَّدَفِ المُظلِمِ
و السَّدَفُ أيضا: الصُبحُ و إقباله، ذكره الفراء، و أنشد لسعدِ القَرْقَرَةِ:
نحن بغَرْسِ الوَدِىِّ أَعْلَمُنَا * * * مِنَّا بركْضِ الجِيَادِ فى السَّدَفِ
و أَسْدَفَ الصبحُ، أى أضاء.
و يقال أَسْدِف البابَ، أى افتحْه حتّى يضئ البيت. و فى لغة هوازن: أَسْدَفُوا، أى أَسْرَجُوا من السِراج.
و السَّدِيفُ: السَنامُ. و منه قول الشاعر:
[١] بالفتح و يضم.
[٢] و ثوبٌ سَخِيفٌ: دقيقُ الغَزْلِ خفيف النسج.
[٣] قبله:
* أدفعها بالراح كى تَزَحْلَفَا*