الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٣٣١ - فصل الألف
و الْأَسِيفُ: العبدُ، عن ابن السكّيت، و الجمع الْأُسَفَاءُ [١].
و أرضٌ أَسِيفَةٌ، أى رقيقةٌ لا تكادُ تُنْبِت شيئاً.
قال الفراء: يُوسُفُ و يُوسَفُ و يُوسِفُ ثلاث لغات، و حكى فيه الهمز أيضا.
و إِسَافٌ و نَائِلَة: صنمان كانا لقريش وضعهما عمرو بن لُحَىّ على الصَفا و المَرْوة، فكان يُذْبحُ عليهما تُجاه الكعبة. و زعم بعضهم أنَّهما كانا من جُرْهُم: إِسَافُ بن عمروٍ، و نائلةُ بنت سهل، فَجَرَا فى الكعبة فمُسِخَا حجرين، ثمَّ عبدتهما قريش.
أشفْ
الْإِشْفَى للإِسكاف، و هو فِعْلَى، و الجمع الْأَشَافِى.
أصف
أبو عمرو: الْأُصْفُ: الكَبَرُ. و أمَّا الذى ينبت فى أصله مثل الخيار فهو اللَصَفُ.
أفف
يقال: أُفًّا له و أُفّةً، أى قَذَراً له. و التنوين للتنكير. و أُفَّةً و تُفّةً.
و قد أَفَّفَ تَأْفِيفاً، إذا قال: أُفّ، قال تعالى:
فَلٰا تَقُلْ لَهُمٰا أُفٍّ. و فيه ستُّ لغات حكاها الأخفش: أُفَّ أُفِّ أُفُّ، أُفّ أُفًّا أُفٌّ [٢].
و يقال: أُفًّا و تُفًّا، و هو إتباع له.
و قولهم: كان ذاك على إفِّ ذاك و إِفَّانِهِ بكسرهما، أى حِينِهِ و أوانِه.
و جاء على تَئِفَّةِ ذاك، مثال تَعِفّةِ ذاك، و هو تَفْعِلةٌ.
أكف
إِكَافُ الحمارِ و وِكَافُهُ، و الجمع أُكُفٌ.
و قد آكَفْتُ الحمارَ و أَوْكَفْتُهُ أى شددت عليه الْإِكَافَ.
ألف
الْأَلْفُ عددٌ، و هو مذكر، يقال: هذا أَلْفٌ واحدٌ، و لا يقال: واحدة.
و هذا أَلْفٌ أقرعُ، أى تامٌّ، و لا يقال: قرعاءُ.
و قال ابن السكيت: لو قلت هذه أَلْفٌ بمعنى هذه الدراهم أَلْفٌ؛ لَجَاز. و الجمع أُلُوفٌ و آلَافٌ.
و أَلَفَهُ يَأْلِفُهُ بالكسر: أعطاه أَلْفاً.
قال الشاعر:
[١] و مثله بمعناه العسيف و العسفاء.
[٢] و قد جمع ابن مالك هذه اللغات و زادها أربعا فى بيت واحد:
فأُفَّ ثَلِّثْ و نَوِّنْ إن أردتَ و قُلْ * * * أُفَّى و أُفِّى وَ أُفْ و أُفّةً تُصِبِ
و ذكر صاحب القاموس فيها أربعين لغة. فانظره.