الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٥٦٨ - فصْل الواو
و يقال: أَوْفَقْتُ السهمَ وَ أَوْفَقْتُ بالسهم، إذا وضعت الفُوقَ فى الوتر لترمَى؛ كأنه قلبُ أَفْوَقْتُ و لا يقال أَفْوَقْتُ.
وقق
الْوَقْوَقَةُ: نُباح الكلب عند الفَرَقِ.
و الْوَقْوَاقُ، مثل الوَكْواكِ، و هو الجَبَان.
و الْوَقْوَاقُ: شجر تُتَّخَذُ منه الدُوِىُّ.
و بلاد الْوَقْوَاقِ، فوقَ بلاد الصين.
ولق
الْوَلْقُ: الإسراعُ، عن أبى عمرو. يقال:
جاءت الإبل تَلِقُ، أى تسرع. و أنشد [١]:
إنَّ الحصين [٢] زَلِقٌ و زُمَّلِقْ * * * جاءت به عَنْسٌ من الشَأمِ تَلِقْ
و الْوَلْقُ: أخفُّ الطعن. و قد وَلَقَهُ يَلِقُهُ وَلْقاً و يقال: وَلَقَهُ بالسيف و لَقَاتٍ، أى ضَرَباتٍ.
و الْوَلْقُ أيضاً: الاستمرار فى السيَر و فى الكذب. و قرأت عائشةُ رضى اللّٰه عنها: إذْ تَلِقُونَهُ بألْسِنتكُمْ.
و الناقة تَعدُو الْوَلَقَى، و هو عَدْوٌ فيه نَزْوٌ.
و ناقةٌ وَلَقَى: سريعةٌ.
و الْوَلِيقَةُ: طعامٌ يُتَّخذ من دقيق و سمن.
و الْأَوْلَقُ: شِبهُ الجنون. و منه قول الشاعر:
* لَعَمْرُكَ بى من حُبِّ أسماءَ أَوْلَقُ*
و قال الأعشى يصف ناقته:
و تُصْبِح عن غِبِّ السُرَى و كأنَّما * * * أَلَمَّ بها من طَائِفِ الجِنِّ أَوْلَقُ
و هو أَفْعَلُ [٣]، لأنهم قالوا: أُلِقَ الرجلُ فهو مَأْلُوقٌ، على مفعول. و يقال أيضا: مُؤَوْلَقٌ، مثال معَوْلَق. فإن جعلتَه من هذا فهو فَوْعَلٌ.
ومق
الْمِقَةُ: المحبَّةُ، و الهاء عوض من الواو.
و قد وَمِقَهُ يَمِقُهُ بالكسر. فيهما، أى أحبّه، فهو وَامِقٌ.
وهق
الْوَهَقُ، بالتحريك: حبلٌ كالطِوَلِ؛ و قد يسكن مثل نَهْرٍ و نَهَرٍ.
قال أبو عمرو: الْمُوَاهَقَةُ مثل المُوَاغَدَةِ و المُوَاضَخَةِ.
[١] فى نسخة زيادة: «للقُلَاخ بن حزن».
[٢] صوابه «الجُلَيْدَ» راجع مادة (زلق) منه.
[٣] قال ابن برى: قوله أفْعَلُ سهوٌ منه، و صوابه و هو فَوْعَلٌ، لأن همزته أصلية، بدليل أُلِقَ و مألوق، و إنما يكون أَوْلقُ أَفْعَل فيمن جعله من وَلقَ يَلِقُ، إذا أسرع. فأمَّا إذا كان من أُلِق، إذا جُنَّ، فهو فَوعل لا غير.