الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٣٦٦ - فصل الرّاء
و يقال: رماحٌ رَوَاعِفُ، إمّا لتَقَدُّمِها للطَعن، أو لما يقطُر منها من الدم.
و رَعَفَ الفرس يَرْعُفُ و يَرْعَفُ، أى سبق و تقدَّم. و اسْتَرْعَفَ مثله.
و اسْتَرْعَفَ الحَصَى مَنْسِمَ البعير، أى أدماه.
و الرَّاعِفُ: الفرسُ الذى يتقدَّم الخيل.
و الرَّاعِفُ: طرفُ الأرنبةِ، و أنفُ الجبلِ.
و يقال: فعلت ذاك على الرغم من مَرَاعِفِهِ، مثل مَرَاغِمِهِ.
و أَرْعَفَهُ، أى أعجله. و أَرْعَفَ قربته، أى ملأها حتى تَرْعُفَ. و منه قول الراجز [١]:
* يَرْعُفُ أعلاها من امتلائها [٢]*
و رَاعُوفَةُ البئرِ: صخرة تترك فى أسفل البئر إذا احتُفِرَتْ تكون هناك، فإذا أرادوا تنقية البئر جلسَ المُنَقِّى عليها. و يقال: هو حجر يكون على رأس البئر يقوم عليه المستقِى. و فى الحديث أنَّه (صلى اللّٰه عليه و سلم) حين سُحِرَ جُعِلَ سحرُه فى جُفِّ طلعةٍ و دُفنَ تحت رَاعُوفَةِ البئرِ.
و فيها لغتان رَاعُوفَةٌ و أُرْعُوفَةٌ بالضم، حكاهما أبو عبيد:
رغف
الرَّغِيفُ من الخبز، و الجمع أَرْغِفَةٌ وَ رُغُفٌ و رُغْفَانٌ. قال الراجز [٣]:
إن الشِوَاءَ و النَشِيلَ و الرُّغُفْ * * * و القَيْنَةَ الحسناءَ و الرَوْضَ الأُنُفْ
للطاعِنين الخيلَ و الخيلُ قُطُفْ
رفف
الرَّفُّ: شبهُ الطاقِ، و الجمع رُفُوفٌ.
و رَفٌّ من ضأنٍ، أى جماعة.
و الرَّفُّ: المصُّ و التَرَشُّفُ. و قد رَفَفْتُ أَرُفُّ بالضم.
و فلانٌ يَرُفُّنَا، أى يَحُوطنا. و فى المثل:
«مَنْ حَفَّنَا أو رَفَّنَا فليَقْتَصِدْ». و «ما له حافّ و لا رَافّ».
و رَفَّ لونه يَرِفُّ بالكسر رَفًّا و رَفِيفاً، أى برقَ و تلألأ.
و ثوبٌ رَفِيفٌ و شجرٌ رَفِيفٌ، إذا تَنَدَّت [٤]. قال الأعشى يذكر ثَغْر امرأة:
و مَهاً تَرِفُّ غُرُوبُهُ * * * تَشْفِى المُتَيَّمَ ذَا الحَرَارَهْ
و الرَّفْرَفُ: ثيابٌ خضرٌ تُتَّخَذَ منها المحابس [٥] الواحدة رَفْرَفَةٌ، و الرَّفْرَفُ أيضاً
[١] عمر بن لَجَأٍ.
[٢] قبله:
* حتى تَرَى العُلْبَةَ من إذْرَائِهَا*
و بعده:
* إذا طَوَى الكفَّ على رشائها*
[٣] لقيط بن زرارة.
[٤] فى اللسان «إذا تندى».
[٥] جمع محبس و هو ستر الفراش، و فى اللسان: «يتخذ منها للمجالس».