بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٨
كناية عن الاشراف والآصرة : ما عطفك على رجل من رحم أو قرابة أو صهر أو معروف وقوله : « فأنى » استفهام للانكار. « وما حج » قم معترض أي أنى تنالونه إلا أن تصطلوا نار الحرب. وسيف قضيت أي قطاع ، والجمع : قواضب وقضب.
أقول : روى السيد فخاربن معد الموسوي ; فيما صنفه في إيمان أبي طالب قصة إضجاح أميرالمؤمنين ٧ مكان الرسول الله ٩ عن السيد عبدالحميد بن التقي بإسناده إلى الشريف أبي علي الموضح العلوي إلى آخر مامر ، وقصة تحريض حمزة على الاسلام وأشعاره في ذلك عن ابن إدريس بإسناده إلى أبي الفرج الاصفهاني [١].
٣٢ ـ قب : خطب أبوطالب في نكاح فاطمة بنت أسد : الحمدلله رب العالمين ، رب العرش العظيم ، والمقام الكريم ، والمشعر والحطيم ، الذي اصطفانا أعلاما و سدنة وعرفاء خلصاء وحجبة بها ليل أطهارا من الخنى والريب ، والاذي والعيب ، وأقام لنا المشاعر ، وفضلنا على العشائر ، نحب [ نخب ظ ] آل إبراهيم ، وصفوته وزرع إسماعيل في كلام له. ثم قال : وقد تزوجت فاطمة بنت أسد [٢] ، وسقت المهر ونفذت الامر ، فاسألوه واشهدوا. فقال أسد ، زوجناك ورضينابك ، ثم أطعم الناس ، فقال أميه بن الصلت :
أغمرنا عرس أبي طالب
فكان عرسا لين الحالب
أقراؤه البدو بأقطاره
من راجل خف ومن راكب
فنازلوه سبعة احصيت
أيامها للرجل الحاسب [٣]
بيان : السدنة جمع السادن وهو خادم الكعبة. والبهلول بالضم الضحاك و السيد الجامع لكل خير ، قوله : « نحب » لعله على البناء للمجهول ، و « آل » منصوب على التخصيص ، كقوله : « نحن معاشر الانبياء » والاظهر أنه « نخب » بالخاء المعجمة.
[١]راجع كتاب الحجة على الذاهب إلى تكفير ابى طالب : ٦٩ ٧١.
[٢]في المصدر : وقد تزوجت بنت أسد.
[٣]مناقب آل أبي طالب ١ : ٣٥٧.