بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٣
بلغ ما انزل إليك من ربك [١] ».
بيان : الضبع بسكون الباء : وسط العضد. والطرس بالكسر : الصحيفة.
١٠ ـ فر : محمد بن عيسى بن زكريا معنعنا عن جعفر بن محمد قال : لما أقام رسول الله ٩ أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب ٧ يوم غدير خم فذكر كلاما ، فأنزل الله تعالى على لسان جبرئيل فقال له : يا محمد إني منزل غدا ضحوة [٢] نجما من السماء ، يغلب ضوءه على ضوء الشمس ، فأعلم أصحابك أنه من سقط ذلك النجم في داره فهو الخليفة من بعدك ، وأعلمهم [٣] رسول الله ٩ أنه يسقط غدا من السماء نجم يغلب ضوؤه على [٤] ضوء الشمس ، فمن سقط النجم في داره فهو الخليفة من بعدي ، فجلسوا كلهم [٥] في منزله يتوقع أن يسقط النجم في منزله ، فما لبثوا أن سقط النجم في منزل أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة ٨ فاجتمع القوم وقالوا : والله ما تكلم فيه إلا بالهوى! فأنزل الله على نبيه « والنجم إذا هوى * ماضل صاحبكم وما غوى * وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى » إلى « أفتمارونه على ما يرى [٦] ».
١١ ـ يف ، كنز : روى علي بن المغازلي بإسناده إلى ابن عباس قال : كنت جالسا مع فتية من بني هاشم عند النبي إذا انقض كوكب ، فقال رسول الله ٩ : من انقض هذا النجم في منزله فهو الوصي من بعدي ، قال : فقام فتية من بني هاشم فنظروا قد انقض الكوكب [٧] في منزل علي بن أبي طالب ٧ فقالوا م يا رسول الله قد غويت في حب ابن عمك! فأنزل الله « والنجم إذا هوى * ماضل صاحبكم وما غوى [٨] ».
[١]تفسير فرات : ١٧٤ و ١٧٥.
[٢]الضحوة : ارتفاع النهار بعد طلوع الشمس.
[٣]في المصدر : فأعلمهم.
[٤]ليست كلمة ( على ) في المصدر.
[٥]في المصدر : فجلسوا كل.
[٦]تفسير فرات : ١٧٥.
[٧]في الطرائف : فاذا الكوكب قد انقض.
[٨]الطرائف : ٧. الكنز مخطوط.