بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٠
من ربي عزوجل [١].
٣٩ ـ وبالاسناد عن الكراجكي ، عن محمد بن أحمد بن علي ، عن محمد بن عثمان بن عبدالله ، عن جعفر بن محمد ، عن عبيدالله بن أحمد ، عن محمد بن زياد ، عن مفضل بن عمر ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن أميرالمؤمنين : أنه كان جالسا في الرحبة [٢] والناس حوله ، فقام إليه رجل فقال : يا أميرالمؤمنين إنك بالمكان الذي أنزلك الله وأبوك معذب في النار ، فقال : مه فض الله فاك [٣] ، والذي بعث محمدا بالحق نبيا لوشفع أبي في كل مذنب على وجه الارض لشفعه الله فيهم ، أبي معذب في النار [٤] وابنه قسيم الجنة والنار؟! والذي بعث محمدا بالحق إن نورأبي طالب ليطفئ أنوار الخلائق إلا خمسة أنوار : نور محمد ونور فاطمة ونور الحسن ونور الحسين ونور ولده من الائمة [٥] ، ألا إن نوره من نورنا ، خلقه الله من قبل خلق آدم بألفي عام [٦].
٤٠ ـ وبالاسناد عن الكراجكي ، عن الحسين بن عبيدالله بن علي ، عن هارون بن موسى ، عن علي بن همام [٧] ، عن علي بن محمد القمي ، عن منجح الخادم ، عن أبان بن محمد قال كتبت إلى الامام علي بن موسى ٧ : جعلت فداك إني شككت في إيمان أبي طالب قال : فكتب « بسم الله الرحمن الرحيم ومن يبتغ غير سبيل المؤمنين نوله ماتولى » أما إنك إن لم تقر بإيمان أبي طالب كان مصيرك إلى النار [٨].
٤١ ـ وأخبرني عبدالحميد بن عبدالله ، عن عمر بن الحسين بن عبدالله بن محمد ، عن محمد
[١]المصدر نفسه : ١٤ و ١٥.
[٢]الرحبة من الدار : ساحته.
[٣]فض الشئ : كسره فتفرقت كسره.
[٤]في المصدر : ابي يعذب في النار.
[٥]لم يذكر نور نفسه أدبا أو لان نور محمد ٩ ونوره واحد كما يستفاد من الروايات.
[٦]المصدر نفسه : ١٥. واورده الكراجكى في كنز الفوائد : ٨٠.
[٧]في المصدر وكذا الكنز : عن أبي على بن همام.
[٨]المصدر نفسه : ١٦. واورده الكراجكى في كنز الفوائد : ٨٠.