بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧٧
[ ونقل الثعلبي قال : قال علي ٧ : لما نزلت دعاني رسول الله فقال : ما ترى؟ ترى دينارا؟ فقلت : لايطيقونه ، قال : فكم؟ قلت : حبة أو شعيرة ، قال : إنك لزهيد! فنزلت : « ءأشفقتم أن تقدموا » الزهيد : القليل وكأنه يريد مقلل [١].
إذا انسكبت دموع في خدود
تبين من بكى ممن تباكى
وقال ابن عمر : ثلاث كن لعلي ٧ لوأن لي واحدة منهن كانت أحب إلي من حمر النعم : [٢] تزويجه بفاطمة ، وإعطاؤه الراية يوم خيبر ، آية النجوى. [٣] يف : من الجمع بين الصحاح الستة ومناقب ابن المغازلي وتفسير الثعلبي عن مجاهد إلى آخر الاخبار [٤].
أقول : روى الطبرسي مثل تلك الاخبار على هذا الترتيب ثم قال : قال مجاهد وقتادة : لما نهوا عن مناجاته حتى يتصدقوا لم يناجه إلا علي بن أبي طالب ٧ قدم دينارا فتصدق بها ، ثم نزلت الرخصة [٥].
٢ ـ كشف : العز المحدث الحنبلي قوله تعالى : « يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقد موا بين يدي نجواكم صدقة » نزلت في علي ٧ [٦].
وروى مثله أبوبكر بن مردويه بعدة طرق [٧].
أقول : روى ابن بطريق في العمدة تلك الاخبار الماضية والآتية بأسانيد كثيرة عن الثعلبي وابن المغازلي ورزين العبدري وغيرهم [٨] ، وروى في المستدرك عن أبي نعيم بإسناده عن أبي صالح عن ابن عباس « يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول » قال :
[١]* أقول الزهيد : الحقير. القليل أو الذى يقنع بالقليل كما يقال واد زهيد : قليل الاخذ ـ للماء وقال في النهاية : فجعل يزهدها ساعة الجمعة اى يقللها ومنه حديث على رضى الله عنه ( انك لزهيد ) ( ب ).
[٢]النعم بفتح النون والعين : الابل والاحمر منه ثمين غال جدا.
[٣]كشف الغمة : ٤٨.
[٤]الطرائف : ١٢.
[٥]مجمع البيان ٩ : ٢٥٣. وما ذكره المصنف منقول بالمعنى.
[٦]كشف الغمة : ٩٢.
[٧]كشف الغمة : ٩٣.
[٨]راجع العمدة : ٩٣ و ٩٤.