بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٥
وقد نزل على ذروة دار علي بن أبي طالب ، فقال النبي ٩ : فهو الخليفة من بعدي ، و القائم من بعدي ، والوصي من بعدي ، والولي بأمر الله تعالى ، فأطيعوه ولا تخالفوه ، فخرجوا من عنده ، فقال الاول للثاني : ما يقول في ابن عمه إلا بالهوى ، وقد ركبته الغواية فيه! حتى لويريد [١] أن يجعله نبيا من بعده لفعل! فأنزل الله تعالى « والنجم إذا هوى * ماضل صاحبكم وما غوى * وما ينطق عن الهودى * إن هو إلا وحي يوحى * علمه شديد القوى » وقال في ذلك : العوني شعرا :
من صاحب الدار التي انقض بها
نجم من الافق فأنكرتم لها؟ [٢]
فض : بالاسناد يرفعه إلى علي بن محمد الهادي ، عن آبائه : عن جابر الانصاري مثله بأدنى تغيير [٣].
٤ ـ فض ، يل : بالاسناد يرفعه إلى عمر بن الخطاب أنه قال : اعطي علي بن أبي طالب خمس خصال لوكان لي واحدة [٤] لكان أحب إلي من الدنيا والآخرة ، قالوا : وما هي يا عمر؟ قال : الاولى تزويجه بفاطمة / ، وفتح بابه إلى المسجد حين سدت أبوابنا وانقضاض النجم في حجرته ، ويوم خيبر وقول رسول الله ٩ [٥] : لا عطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله [٦] يفتح الله على يده [٧] ، والله لقد كنت أرجو أن يكون لي ذلك [٨].
[١]في المصدر : لو أراد.
[٢]الفضائل : ١٥٩. وللعونى ايضا :
ومن هوى النجم إلى حجرته * فأنزل الله اذا النجم هوى
[٣]الروضة : ٣٠.
[٤]في الفضائل : واحدة منها. وفى الروضة : واحدة منهن.
[٥]في الفضائل : وقول رسول الله له يوم خيبر اه.
[٦]في المصدرين بعد ذلك : كرارا غير فرار.
[٧]لم يذكر الخامس في نسخ الكتاب والروضة ، لكنه ذكر في الفضائل : وقوله صلى الله عليه وآله له : أنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا انه لا نبى بعدى.
[٨]الروضة : ٣٠. الفضائل : ١٥٩ و ١٦٠.