بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٨
قلت : وأقول فيك ما أقول فيهم ، فقال : أنهاك أن تذهب باسمي في الناس ، قال أبان : قال ابن أبي يعفور : قلت له مع الكلام الاول [١] : وأزعم أنهم الذين قال الله في القرآن : « أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامرمنكم [٢] » فقال أبوعبدالله ٧ : والآية الاخرى فاقرء قال : قلت له : جعلت فداك أي آية؟ قال : « إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون [٣] ».
٩ ـ شى : عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ٧ قال : بينا رسول الله ٩ جالس [٤] في بيته وعنده نفر من اليهود ـ أو قال : خمسة من اليهود ـ فيهم عبدالله بن سلام فنزلت هذه الآية : « إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون » فتركهم رسول الله ٩ في منزله وخرج إلى المسجد ، فإذا بسائل ، قال له رسول الله ٩ : أصدق عليك أحد بشئ؟ قال : نعم هو ذاك المصلي فإذا هو علي ٧ [٥].
١٠ ـ شى : عن المفضل بن صالح ، عن بعض أصحابه ، عن أحدهما ٨ أنه قال لما نزلت هذه الآية « إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا » شق ذلك على النبي ٩ وخشي أن يكذبه قريش ، فأنزل الله « يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك [٦] » الآية ، فقام بذلك يوم غديرخم [٧].
١١ ـ شى : عن الفضيل ، عن أبي جعفر ٧ في قوله : « إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا » قال : هم الائمة : [٨].
١٢ ـ شى : عن أبي جميلة ، عن بعض أصحابه ، عن أحدهما ٨ قال : إن رسول الله ٩ قال : إن الله أوحى إلي أن احب أربعة : عليا وأباذر وسلمان والمقداد
[١]اى حين وصفت الائمة : وأقررت بولايتهم.
[٢]النساء : ٥٩.
(٣ و ٥ ـ ٨) تفسير العياشى مخطوط. واوردها في البرهان ج ١ : ٤٨٣ و ٤٨٤.
[٤]ليست كلمة ( جالس ) في ( د ).
[٦]المائدة : ٦٧.