بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٢
وفي الصحاح : الخنفقيق : والداهية ، والخفيفة من النساء السريعة الجريئة [١]. وقال : الصعر : الميل في الخد خاصة ، وقد صعر خده وصاعره أي أماله من الكبر ، قال الشاعر :
وكنا إذا الجبار صعر خده
أقمنا له من درئه فتقوما [٢].
وحرضه تحريضا : حثه. والشغب : تهييج [٣]. والقرم بالفتح السيد. و الارومة بالفتح والضم الاصل. والخضم. بكسر الخاء وفتح الضاد وشد الميم السيد الحمول المعطاء ، والبحر والسيف القاطع. وفي القاموس : الهشم : كسر الشئ اليابس ، وهاشم أبوعبدالمطلب واسمه عمرو لانه أول من ثرد الثريد وهشمه [٤]. وقال ربك الثريد : أصلحه ، والربيكة : عملها. وهي أقط بتمر وسمن وربما صب عليه ماء فشرب [٥] والعنجد : ضرب من الزبيب والمأزم ويقال المأزمان مضيق بين جمع وعرفة ، وآخر بين مكة ومنى ، قاله في القاموس [٦]. وقال : العربد كقرشب وتكسر الباء الشديد من كل شئ ، وكزبرج الحية والارض الخشنه [٧]. وقال : النجيع من الدم ما كان إلى السواد ، أودم الجوف [٨]. والعرين كأمير مأوى الاسد يقال : ليث عرينة والتوقد : كنايه عن شدة الغضب ، والتوقد : الحدة والمضي في الامر ، ويحتمل الفاء أيضا من التوفد وهو الاشراف والمستوفد : المستوفز. وفي القاموس : الجأش : رواع القلب إذا اضطرب عند الفزع ، ونفس الانسان ، وقد لايهمز [٩]. وقال : سلقه بالكلام آذاء وفلانا : طعنه [١٠] والغرة من القوم : شريفهم. والنعائم من منازل القمر. والنثرة
[١]الصحاح : ج ٤ ص ١٤٧.
[٢]الصحاح : ج ٢ ص ٧١٢. ويقال : قومت درءه أى قومت اعوجاجه.
[٣]كذا. والصحيح : تهييج الشر كما مرفى ص ١٣٥.
[٤]القاموس ٤ : ١٩٠.
[٥]القاموس ٣ : ٣٠٣. والاقط : الجبن.
[٦]القاموس ٤ : ٧٤.
[٧]القاموس ١ : ٣١٤.
[٨]القاموس ٣ : ٨٧.
[٩]القاموس ٢ : ٢٦٤.
[١٠]القاموس ٣ : ٢٤٥.