بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦
المطلب وهذا أبوطالب [١] وهذا أبوك عبدالله ، وهذا أخوك طالب ، فقلت : إلهي وسيدي فبمانالوا [٢] هذه الدرجة؟ قال : بكتمانهم الايمان وإظهارهم الكفر ، وصبرهم على ذلك حتى ماتوا [٣].
يل : الحسن بن أحمد بن يحيى العطار ، عن أحمد بن محمد بن إسماعيل الفارسي ، عن عمر بن روق الخطابي ، عن الحجاج بن منهال ، عن الحسن بن عمران ، عن شاذان بن العلاء ، عن عبدالعزيز ، عن عبدالصمد [٤] ، عن سالم ، عن خالد بن السري ، عن جابر مثله [٥]. جع : بالاسناد الصحيح عن الصدوق ، عن العطار ، عن أبيه ، عن عبدالعزيز بن عبدالصمد ، عن مسلم بن خالد ، عن جابر مثله [٦].
بيان : قوله : « بعدي » » أي بحسب الرتبة ، ويحتمل الزمان. وقوله : « على سنة ا لمسيح » إما لخفاء ولادته وكون من حضر عند ذلك الحوريات والنساء المقدسات ، أو لما سيأتي من أنه يقال فيه ما قيل في عيسى بن مريم. قولها : « وهجا » بالفتح والتحريك أي توقدا وحرارة. والجؤنة بالضم سفط مغشى بجلد ظرف لطيب العطار ، أصله الهمز ويلين. وقوله : « لايذيقه حر الحديد » أي في غير المحاربة أو غير ما يختار سببه لوجه الله. قوله : « وإنه وصف » أي أميرالمؤمنين ، ويحتمل أبا طالب. ثم إنه ينبغي أن يحمل الخبر على أنه وقعت تلك الغرائب في جوف الكعبة لئلاينافي الاخبار الاخر ، وإن كان بعيدا. وأما ذكر طالب وكونه أخا للرسول الله ٩ فهو أغرب ، ولعل المراد به أخا أميرالمؤمنين ٧ فإنه سيأتي في بعض الاخبار أنه مات مسلما ، فالاخوة مجازية ، وفي جوامع الاخبار مكان هذه الفقرة : « وهذا ابن عمك جعفر بن أبي طالب » وفيه أيضا إشكال لانه لم يكن يظهر الكفر بعد إسلامه.
١٣ ـ عم ، شا : علي بن أبي طالب بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف سيد
[١]في المصدر : وهذا عمك ابوطالب.
[٢]في المصدر : فيماذا نالوا.
[٣]روضة الواعظين : ٦٨ ٧١. وفيه : حتى ماتوا عليه.
[٤]في ( ت ) عن عبدالعزيز بن الصمد.
[٥]الفضائل : ٥٧.
[٦]جامع الاخبار : ١٧ وبينوبين الكتاب اختلافات كثيرة لم نذكرها مخافة الاطناب.